تغنت صحيفة ''ماركا'' الإسبانية كثيراً بمواطنها لوبيز كارو مدرب المنتخب السعودي لكرة القدم, بعد نجاحه في تحقيق فوز مهم للأخضر أمس الأول على ضيفه الصيني 2/1 في المباراة التي جرت على أرض ملعب الأمير محمد بن فهد في الدمام, ضمن مواجهات الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة للتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم آسيا, والمقررة في أستراليا مطلع عام 2015.
وأفردت ''ماركا'' تقريراً موسعاً عن المباراة, أشادت من خلاله بلوبيز كارو, وقدرته على تحقيق الانتصار, في ظهور الأول مع المنتخب السعودي, بعد أن عينه الاتحاد المحلي مدرباً مؤقتاً خلفاً للهولندي فرانك ريكارد, المقال من منصبه بعد الفشل في تجاوز الدور التمهيدي من بطولة كأس الخليج الـ21, والتي جرت في البحرين الشهر الماضي.
وعنونت ماركا التقرير بـ''لوبيز كارو يفوز على كماتشو'', لكنها تحدثت بإسهاب عن مصير مواطنها الآخر خوسيه أنطونيو كماتشو, مدرب الصين, والذي سبق له الاشراف على تدريب المنتخب الإسباني وريال مدريد, إلى جانب أوساسونا وبنفيكا البرتغالي.
وسجل نايف هزازي هدفاً جميلاً, منح المنتخب السعودي نقاط المباراة, وأنعش الجماهير الحاظرة بكثافة في ملعب المباراة, وبعد أن تقدم الأخضر عبر فهد المولد (23) عادل زهاو كسوري النتيجة للصين (30), ينقذ نايف هزازي أصحاب الأرض بتسجيله هدف الفوز بعد دقائق من نزوله بديلا عن ناصر الشمراني (77).
وبينت ماركا في تقريرها أن مستقبل مواطنها كماتشو بات معقداً مع المنتخب الصيني, والذي بدأ الإشراف عليه منذ عام 2011, مشيرة إلى أن فشله في الوصول إلى التصفيات النهائية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014 عن القارة الآسيوية, جعل مستقبله معلقاً في الهواء على حد تعبيرها.
وجاء في التقرير :'' كاماتشو الآن يمر بلحظة حرجة من مغامرته الآسيوية, بعد الفشل في الوصول إلى كأس العالم 2014، المنتخب الصيني يبدأ تصفيات آسيا 2015 بنتيجة سيئة, وفي الوقت نفسه، تسببت الأجواء في تغيير رئيس اتحاد كرة القدم في الصين, لتضيف الكثير من الجدل هناك، مستقبل كماتشو في الهواء''.
ماركا سخرت من كماتشو, لاعتماده على سبعة لاعبين من فريق جوانزو إيفرجراند الصيني, بطل الدوري المحلي, والإعداد الطويل لهذه المباراة, إذ أكدت أن 23 يوماً من الإعداد قبل الوصول إلى الدمام لم تحم مواطنها من أخطاء الأطفال في خط الدفاع, والتي جاء منها الهدف الأول بقدم فهد المولد مهاجم المنتخب السعودي.

