الجمعة, 11 سبتمبر 2026|28 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

بدأ أمس اكتتاب الأفراد في 6.75 مليون سهم من أسهم الشركة الوطنية للرعاية الطبية "رعاية"، وتطرح الشركة 13.5 مليون سهم تمثل 30.1 في المائة من رأسمالها البالغ 448.5 مليون ريال بعد الاكتتاب (44.85 مليون سهم)، وتقسم الأسهم المطروحة للاكتتاب بنسبة 50 في المائة لكل من المؤسسات والمواطنين السعوديين بسعر 27 ريالا (عشرة ريالات قيمة اسمية و17 ريالا علاوة إصدار). وتستمر فترة الاكتتاب حتى العاشر من الشهر الجاري.

ويقدر إجمالي متحصلات الاكتتاب بنحو 364.5 مليون ريال يخصم منها رسوم الاكتتاب والمصروفات الأخرى المقدرة بنحو 14 مليون ريال ليصبح الصافي 350.5 مليون ريال، ويتحمل مصاريف الاكتتاب مناصفة بين الشركة والمساهمين البائعين. وسوف تستخدم الشركة 50 في المائة من صافي متحصلات الاكتتاب في مشاريع متعددة بعد خصم 50 في المائة من مصاريف الطرح المقدرة بسبعة ملايين ريال، وسوف تستخدم الشركة صافي المتحصلات على أربعة بنود، أولا: 158.6 مليون ريال تعادل 45 في المائة من صافي المتحصلات على توسعة المستشفى الوطني، وتم الانتهاء من توسعة المستشفى بنهاية العام الماضي، وسيتم بدء تشغيله تدريجيا خلال العام الجاري، وتصل معدلات الإشغال الحالية في المستشفى إلى نحو 90 في المائة.

ثانيا: 14.2 مليون ريال من المتحصلات سيوجه لمراكز طب العائلة، ويتوقع أن ينتهي إنشاء المركز الأول من المشروع خلال 18 شهرا من تاريخ تسليم الموقع في الأول من تموز (يوليو) 2011 بمعنى أنه من المفترض أن يكون قد انتهى مطلع العام الجاري، وتنوي الشركة بناء مستوصف واحد كل عام من الأعوام الأربعة المقبلة.

ثالثا: تخصص الشركة 1.4 مليون ريال من المتحصلات لإنشاء مقرها. رابعا: تخصيص مليون ريال لـ "رعاية" لتوزيع الأدوية والمستلزمات الطبية الذي تم البدء التجريبي للنشاط به خلال الربع الثالث 2011.

#2#

مؤشرات مالية

قامت وحدة التقارير الاقتصادية بصحيفة "الاقتصادية" بتحليل القوائم المالية للشركة التي أظهرت نمو أرباحها الصافية في النصف الأول 2012 بنسبة 2.3 في المائة لتصل إلى 58.5 مليون ريال مقابل 57.2 مليون ريال في الفترة نفسها من 2011. وتوقع عثمان أبا حسين الرئيس التنفيذي للشركة نمو أرباح النصف الثاني من 2012 بنسبة تقارب 10 في المائة عن الفترة نفسها من العام الماضي، ما يعني أن الشركة ستحقق 41.3 مليون ريال في النصف الثاني 2012 كونها كانت قد حققت 37.5 مليون ريال في النصف الثاني 2011. وعليه تبلغ الأرباح الصافية للشركة في 2012 نحو 99.8 مليون ريال بنسبة نمو متوقعة قدرها 5.3 في المائة عن 2011 الذي بلغت أرباحه 94.7 مليون ريال.

ووفقا للتحليل، ارتفع هامش صافي الربح للشركة بنسبة 31 في المائة ليصل إلى 19.9 في المائة في 2010 مقابل 15.2 في المائة في 2009، كما ارتفع بنسبة 4 في المائة في 2011 إلى 20.7 في المائة، بينما تراجع بنسبة 10 في المائة خلال النصف الأول من 2012 عن الفترة نفسها من 2011 ليصل إلى 22 في المائة مقابل 24.5 في المائة.

وارتفع رأس المال العامل للشركة خلال النصف الأول من 2012 بنسبة 77 في المائة ليصل إلى 198.8 مليون ريال مقابل 112.1 مليون ريال في الفترة نفسها من العام الماضي، كما ارتفع بنسبة 59 في المائة في 2011، بينما تراجع بنسبة 15 في المائة في 2010.

يشار إلى أن ارتفاع مؤشرات هامش (إجمالي أو صافي الربح) أو رأس المال العامل يعد مؤشرا إيجابيا للشركة، فيما تراجعه يعد أمرا سلبيا.

#3#

السعودة

تقع الشركة في النطاق الأخضر (من 20 في المائة إلى 34 في المائة) بالنسبة لتوطين الوظائف، حيث إن نسبة التوطين لديها تبلغ 21.9 في المائة، بينما نسبة التوطين المطلوبة منها يجب أن تكون 20 في المائة بما يعني تجاوزها لهذه النسبة. ونظرا لأن عدد العمالة الوطنية في الشركة أقل من العاملين الوافدين فيمكن أن تدفع الشركة مبلغا يقارب ثلاثة ملايين ريال إذا طُبق عليها قرار وزارة العمل الأخير، الذي يقضي بتحصيل مقابل مالي من جميع منشآت القطاع الخاص قدره 2400 ريال سنويا لمصلحة صندوق الموارد البشرية عن كل عامل وافد يزيد على متوسط عدد العمالة الوطنية في هذه المنشآت.

كبار الملاك

يبلغ رأسمال الشركة قبل الاكتتاب 381 مليون ريال موزعة على 38.1 مليون سهم، تملك المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية 50.3 في المائة من أسهم الشركة قبل الاكتتاب، بعدد 19.1 مليون سهم بقيمة 191.5 مليون ريال، بالتالي تسيطر على أربعة مقاعد من مجلس إدارة الشركة البالغ سبعة مقاعد، فيما تملك شركة فال العربية القابضة المحدودة 38.1 في المائة بعدد 14.5 مليون سهم بقيمة 146 مليون ريال، وعليه لديها مقعدان في مجلس الإدارة، ثم محمد بن عبد العزيز الرميزان بنسبة 5 في المائة بعدد 1.9 مليون سهم وقيمة 19.1 مليون ريال، تليه شركة ماسك القابضة ومحمد بن إبرهيم العيسى بنسبة 3.3 في المائة لكل منهما بعدد 1.3 مليون سهم وقيمة 12.7 مليون ريال. وتمثل شركة ماسك مقعدا واحدا في مجلس الإدارة وهو رئيس المجلس المهندس عبد الله بن محمد العيسى. ويملك محمد العيسى حصة إضافية بشكل غير مباشر تبلغ 2.5 في المائة.

وبعد الاكتتاب ستتغير تلك الملكيات إلى 35 في المائة لمؤسسة التأمينات، و26.6 في المائة لشركة فال، ثم 3.5 في المائة لمحمد الرميزان، و2.3 في المائة لكل من شركة ماسك ومحمد العيسى الذي تتقلص حصته غير المباشرة إلى 1.7 في المائة، ويصل إجمالي حصص كبار الملاك بعد الاكتتاب إلى 69.1 في المائة مقابل طرح 30.1 في المائة للاكتتاب العام نصفها للمؤسسات والنصف الآخر للأفراد (المواطنين السعوديين). ويملك فهد بن محمد بن صالح العذل 34.3 في المائة من أسهم الشركة بشكل غير مباشر قبل الاكتتاب تصل إلى 23.9 في المائة بعد الاكتتاب.

وتطبيقا لقواعد الحوكمة تعتزم الشركة التقدم بطلب لوزارة التجارة لعقد جمعية غير عادية لإعادة تشكيل المجلس خلال أقل من ستة أشهر من الاكتتاب، بحيث تضيف مقعدين جديدين واستبدال أحد أعضاء المجلس الحاليين ليصبح المجلس مكونا من تسعة أعضاء، منهم ثلاثة مستقلون.

التأسيس

تأسست شركة رعاية كشركة مساهمة مقفلة عام 2003 في مدينة الرياض برأسمال 300 مليون ريال، وكانت مؤسسة التأمينات الاجتماعية تملك كامل أصول مستشفى رعاية الرياض والمستشفى الوطني قبل تأسيس الشركة، بعد ذلك وبالتزامن مع تأسيس الشركة، قامت المؤسسة ببيع 20 في المائة من أصول المستشفيين لمجموعة من المستثمرين. وفي 26 حزيران (يونيو) 2010 تمت زيادة رأسمال الشركة إلى 381 مليون ريال بقيمة اسمية عشرة ريالات للسهم، برسملة 81 مليون ريال من الأرباح المبقاة.

ويتمثل النشاط الرئيس للشركة حاليا في تشغيل وإدارة مستشفيين هما مستشفى رعاية الرياض (مستشفى التأمينات سابقا) والمستشفى الوطني. وتم افتتاح مستشفى رعاية الرياض عام 1991، ويقع المستشفى في مدينة الرياض على مساحة 107.3 ألف متر مربع في حي الريان ويضم 320 سريرا، وتمثل نسبة الإشغال في المستشفى نحو 73 في المائة، ويعمل في المستشفى 1370 موظفا. أما المستشفى الوطني فهو أول مستشفى خاص في مدينة الرياض، حيث تم افتتاحه عام 1967، على مساحة 8625 مترا مربعا في حي الملز في مدينة الرياض، ويضم المستشفى 100 سرير.

العملاء الرئيسون

من أهم عملاء الشركة، المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية والشركة السعودية للكهرباء وشركة أرامكو وبعض شركات التأمين (الوطنية للتأمين التعاوني، وبوبا العربية، وميدجلف، وملاذ) ويمثلون جزءا كبيرا من إيرادات الشركة.

القطاع

بحسب نشرة إصدار الشركة، يشهد قطاع الرعاية الصحية في السعودية تغيرات هائلة ومستوى الطلب ينمو بوتيرة أكبر من طاقة البنية التحتية للقطاع، ما يحدث نموا هائلا في القطاع ويوفر فرصا كبيرة للنمو بالنسبة للشركات العاملة به. ويعتبر قطاع الرعاية الخاص متقدما في الرياض التي استحوذت على 3645 سريرا في عام 2010 أي ما نسبته 28.4 في المائة من إجمالي أسرّة القطاع في السعودية البالغ 12817 سريرا، ثم مدينة جدة بعدد أسرة 2540 سريرا بنسبة 19.8 في المائة. وأرجعت النشرة تفوق الرياض إلى ارتفاع مستويات الدخل والكثافة السكانية ونسبة المرضى العالية.

*وحدة التقارير الاقتصادية

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية