الاثنين, 21 سبتمبر 2026|8 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

قال الدكتور محمد الزهراني مدير مجمع الأمل للصحة النفسية في المنطقة الشرقية، إن بعض الحوادث العائلية أو حرائق المنازل التي تكون فيها مناظر مؤلمة تتطلب إرشاداً نفسياً للضحايا دون أن يكون هناك إعطاء أي عقاقير طبية.

وأوضح أن في مثل هذه الحوادث تتعرض الأسرة إلى أزمات عصبية ونفسية خاصة من الدائرة القريبة للضحايا، أو مَن شاهد بعض الجثث وهي ملقاة على الأرض في مشهد مفجع، حيث تعلق بذاكرته صورة ذهنية، تتكرر عليه بين الحين والآخر لمنظر الأطفال وهم يصارعون الموت أو مَن فارق الحياة بصعق كهربائي، مشيرا إلى أن البعض يصاب باضطراب ما بعد الصدمة، وقد يتحول لمرض حاد أو مزمن، حيث يتذكر المريض الحادث أمامه، أو أن يكون في حالة توتر وقلق دائم، فعليه أن يتجنب مواقع هذه الأحداث وسماع أخبارها. ومن الأعراض أيضاً القلق المرتفع خلال النوم عن طريق كوابيس متكررة.

وذكر أنه في بعض الحوادث العائلية أو حرائق المنازل التي تكون فيها مناظر مؤلمة تتطلب إرشاداً نفسياً دون أن يكون هناك إعطاء أي عقاقير طبية، مشيراً إلى أن الأعراض المرضية تبدأ بمرحلة الصدمة أو المفاجأة، ثم بعدها مرحلة الإنكار وعدم تصديق ما حدث، ثم ينتقل بعدها إلى الاحتجاج، لماذا حدث هذا الشيء؟ وربما يعترض على ما شاهد، وبعد ذلك ينتقل لمرحلة الكآبة ثم القبول بما حدث، وقد يمر الشخص بين هذه الأعراض ببطء أو بسرعة.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعية شهد وسم ''يونس، ويحيى، وريان'' تفاعلاً كبيراً، حيث قدم المغردون التعازي للأسرتين، وكان من بينهم: الدكتور محمد العريفي، الدكتور محمد الحضيف، المنشد الإسلامي سمير البشيري، وآلاف المغردين الذين شاركوا الأسرتين المصاب.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية