الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026|9 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أكد كل من الدكتور عبد الوهاب الغامدي وأحمد الغامدي، أن زيارة الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية، لها تأثير كبير في التخفيف من مصابهما، بعد أن فقد الأول اثنين من أبنائه وفقد الثاني ابنا له، إثر حريق اندلع الخميس الماضي في منزل الأسرة في غرب الدمام.

وقالا: ''إن كلمات الأمير جلوي بن عبد العزيز، الأبوية شدت من عزمنا في مواجهة هذه المصيبة، التي أفقدتنا ثلاثة من أجمل ما نملك في هذه الدنيا''.

وفي أول مهمة عمل رسمية يقوم بها الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية قدّم الأمير سعود التعازي للدكتور عبد الوهاب بن عبد الله الغامدي في وفاة اثنين من أبنائه، وأحمد بن سعد الغامدي في وفاة ابنه بحادث حريق منزلهما في الدمام، عبر اتصال هاتفي بهما.

#2#

ووفقاً لرواية العائلة المفجوعة فإن الأطفال كانوا يلهون في إحدى الغرف بعيداً عن أعين العائلة، فوجئوا باندلاع النيران في لحظات من مصدر مجهول يعتقدون أنه إحدى الوصلات الكهربائية، فتمكن أحد الأطفال من الهرب بعد اشتعال النيران ليخبر عائلته.

وذكر عبد الوهاب الغامدي أن زوجته، ذهبت للبحث عن ابنيها ''يونس ويحيى''، وابن أختها ريان في الغرفة فلم تجدهم، مما جعلها تغادر الغرفة في أسرع وقت خاصة مع تزايد النيران، معتقدة أن الأطفال الثلاثة غادروا الغرفة، إلا أنه بعد دقائق كانت المفاجأة بأن الأطفال الثلاثة لم يغادروا الغرفة وحاولوا الهرب من النار عبر الاختباء خلف أحد مقاعد الجلوس، اعتقاداً منهم بأنها ستكون حاجزاً لهم من لسع النيران التي أتت على أرجاء الغرفة وجعلتها رماداً.

وقال: ''إن أكثر ما آلمني أنني رأيت أبنائي وابن عديلي يضمون بعضهم خلف مقعد الجلوس، خوفاً من النيران التي أتت على أجسادهم''.

إلى ذلك، أنهت الجهات الأمنية التحقيق في ملابسات الحريق الذي أودى بحياة ثلاثة أطفال في غرب الدمام بعد أن اشتعلت النيران في إحدى غرف المنزل الذي تجمعت فيه العائلة صباح الخميس الماضي، فيما أكدت تحقيقات الدفاع المدني على لسان ناطقها الإعلامي أن الحريق يرجع سببه إلى تماس كهربائي.

وفي بيان وزعه العقيد علي القحطاني الناطق الإعلامي لإدارة الدفاع المدني، جاء فيه: ''أن غرفة عمليات الدفاع المدني بالدمام بُلغت عند الساعة 24:00 من صباح يوم الخميس، عن نشوب حريق في منزل مكوّن من دورين، وتمت مباشرة الحادث، الذي انحصر في غرفة نوم خاصة بالأطفال مساحتها 4×5 م، بالدور الأرضي، وأنه نتج عن الحادث احتراق كامل للغرفة ووفاة ثلاثة أطفال، ولا يزال التحقيق جارياً لمعرفة أسباب الحريق''.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية