الخميس, 10 سبتمبر 2026|27 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

قال مبعوث الأمم المتحدة بشأن الأزمة السورية الأخضر الإبراهيمي أمس، إنه يجب على مجلس الأمن الدولي اتخاذ إجراء لإنهاء الحرب الأهلية في سورية بعدما عجز السوريون عن وقف العنف بأنفسهم.

وقتل أكثر من 60 ألف شخص وفر 700 ألف آخرين إلى خارج سورية خلال الصراع الممتد منذ 22 شهرا، لكن المفاوضات بين الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي بشأن كيفية إنهاء الحرب وصلت إلى طريق مسدود.

وقال الإبراهيمي الذي عيّن وسيطا في أغسطس، إنه أصبح من الواضح أن أطراف الصراع السوري لن يحلوا الصراع بأنفسهم. وأضاف: "الآن نتحدث مع مجلس الأمن، وقلت بصراحة إن الإخوة في سورية عاجزون عن أن يتكلموا ويحلوا مشكلتهم بأنفسهم".

وأضاف: "ليس هناك مجال الآن للتعامل مع هذه القضية وبحث إنقاذ سورية إلا من خلال مجلس الأمن".

#2#

واستخدمت روسيا أكبر داعم أجنبي للرئيس السوري بشار الأسد حق النقض (الفيتو) ثلاث مرات ضد مشاريع قرارات من مجلس الأمن كانت تهدف إلى ممارسة الضغط على الأسد لإنهاء الصراع.

وتدعم الولايات المتحدة وأغلب الدول الغربية المعارضين الذين يسعون لإنهاء حكم عائلة الأسد المستمر منذ أكثر من 40 عاما. وقبلت القوى الدولية رسميا خطة انتقالية لسورية في حزيران (يونيو) لكن الإبراهيمي قال، إن الصياغة تركت غموضا متعمدا حول دور الأسد خلال فترة انتقالية.

وظهرت الخلافات بين واشنطن وموسكو مجددا في وقت لاحق، وقال الإبراهيمي، هذا "الغموض البناء" يجب أن ينتهي.

وذكرت الصحيفة أن الإبراهيمي قدم ست نقاط إلى مجلس الأمن لإصدار قرار بشأنها، ومن بينها إقرار "مبدأ الحوار" بين الأطراف السورية لكنها لم تتضمن وقف إطلاق النار كنقطة انطلاق.

وأضاف: "المقاتل لن يقبل أن يتوقف عن القتال إلا إذا كان عالما إلى أين يتجه. الناس تريد أن تعلم إلى أين هي متجهة". ورفض الخوض في تفاصيل حول النقاط التي قدمها.

وقال دبلوماسيون أمس الأول، إن الإبراهيمي حذر مجلس الأمن من أن سورية "تتفكك أمام أعين الجميع".

وذكر دبلوماسيون أن الإبراهيمي أصبح محبطا بدرجة كبيرة بسبب عدم قدرة مجلس الأمن على التوحد وراءه. وعبر سلفه الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان عن إحباط مماثل عندما استقال في آب (أغسطس).

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية