السبت, 5 سبتمبر 2026|22 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

أشعلت هيئة الإذاعة والتلفزيون التنافس بين الشباب السعودي في تقديم الأفكار والمشاريع التجارية، إضافة إلى نشر وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال في المجتمع، عبر تبنيها برنامج "هل لديك فكرة؟".

وأعلنت الهيئة البارحة الأولى في الرياض بداية انطلاقة البرنامج والمسابقات المصاحبة له، حيث يعد البرنامج فريدا من نوعه محلياً، وتم استيحاء فكرته من دول أجنبية، بهدف نشر وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال في المجتمع السعودي من خلال التنافس في تقديم الأفكار الريادية لمشاريع الشباب والشابات، وإتاحة الفرصة لهم وتحفيزهم بجوائز مالية ضخمة تصل إلى مليون ريال، إضافة إلى التكفل بإنشاء مشاريعهم وتنميتها.

وأوضح عبد الرحمن الهزاع رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون، أن الهيئة حرصت على تبني فكرة البرنامج لما يحققه من فائدة للمشاهد وللمتسابقين، وقال: "توصلنا إلى صيغة البرنامج بشكله النهائي الذي سيراه المشاهد"، مبينا أن البرنامج لم يكلف الهيئة أي مبالغ مالية، وسيتم تمويله عبر مساحات إعلانية للشركات الراعية عبر قنوات التلفزيون السعودي المختلفة، وهذه الآلية الجديدة ستكون نموذجاً للشراكة الحقيقية بين الهيئة والقطاع الخاص.

وسيعرض البرنامج على القناة الأولى في موسمين من كل عام، يتألف الموسم الواحد من 15 حلقة، وينقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسة: التدريب والتأهيل، والمسابقة وتحديد الصفقات، والدعم لحصول المشاريع الفائزة على الاحتضان من قبل الممولين الشخصيين والشبكات المتخصصة بذلك. وتوجد آلية محددة للبرنامج في عمله وطريقة اختيار المشاركين عبر ثلاثة مسارات: الأول: مشروع ريادي جامعي، والثاني ريادي مدرسي أي ستكون الجامعات والمدارس محطة اختيار المشاركين، والثالث اختيار عشوائي من كل شرائح المجتمع ما بين 16 سنة إلى 50 سنة من الذكور والإناث، وإدخالهم ضمن المشاركين بعد عدة اختبارات أولية تجرى لهم.

ويقبل البرنامج العاطلين والموظفين والطلاب أيضاً، ويتكون من 15 حلقة تعرض كل مساء جمعة لمدة ثلاثة أشهر، ويستغل ربع العام التالي في الأعمال التحضيرية خارج الهواء على مدى ثلاثة أشهر أخرى، كما سيتم تسجيل بعض الأنشطة للموسم التالي في الربع الثالث من السنة ثم الربع الثالث من السنة يعرض الموسم الثاني وهكذا يتمم البرنامج موسمين في العام.

فيما قال مشرف دباغ الرئيس التنفيذي لبرنامج "هل لديك فكرة؟"، إن الدعم الذي يحظى به قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة من الحكومة السعودية حفزني، أن أصيغ فكرة برنامج تدريبي وتأهيلي، يقوم على دعم أصحاب الأفكار والمنشآت، مما يحفزهم لدخول سوق الأعمال السعودي من خلال الأفكار والمشاريع للأعمال الريادية.

وأضاف أن البرنامج متاح للجميع، وسيكون هناك تبنٍّ للأفكار والمشاريع الريادية، التي يمكن تحويلها إلى واقع وإلى مشاريع ومنشآت ناجحة تعود بالنفع على أصحابها وعلى المجتمع السعودي.

من جانبه، قال محمد كابلي العضو المنتدب للشركة الإعلامية المنتجة للبرنامج: "إن إنتاجنا للمشروع يأتي من إيماننا العميق، أن الاستثمار الحقيقي يكون في فئة الشباب والفتيات، وذلك من خلال دعمهم وتحفيزهم لإطلاق إبداعاتهم وأفكارهم الريادية التي من شأنها أن تعزز من الاقتصاد الوطني، وأن تخلق العديد من فرص العمل، الأمر الذي سيقلص ويحد من الارتفاع المستمر للبطالة، ونهدف أيضاً جذب الأنظار العالمية لطاقات الشباب السعودي وقدرتهم على العطاء والابتكار وإبداعاتهم المستمرة".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية