الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 17 يونيو 2026 | 1 مُحَرَّم 1448
Logo

سعود بن نايف.. خريج الاقتصاد يُدير منطقة «النفط»

أحمد الديحاني
أحمد الديحاني
الثلاثاء 15 يناير 2013 1:52
سعود بن نايف.. خريج الاقتصاد
 يُدير منطقة «النفط»

يمثل الأمير سعود بن نايف جيلا من السعوديين ذوي الشهادات العلمية المؤهلة مع الخبرات الإدارية اللازمة، ترافق ذلك مع مخالطة قادة جيل سبق نهلوا من معين مدرسة القيادة والاحتكاك المباشر بالناس، ويبدو أبرزهم والده الأمير الراحل نايف بن عبد العزيز - يرحمه الله - ولي العهد السابق ووزير الداخلية خلال الفترة 1976 - 2012.

منذ أكثر من عام اختير الأمير سعود بن نايف رئيسا لديوان ولي العهد ومستشارا خاصا للأمير الراحل نايف بن عبد العزيز، لكنه قبل ذلك كان قد مارس العمل السياسي في واحدة من أعرق البلدان الأوروبية سفيرا للمملكة في العاصمة الإسبانية مدريد منذ عام 2003، لينتخب عميدا للسلك الدبلوماسي العربي في إسبانيا منذ عام 2006.

وجرى في 13/7/1424هـ (2003) تعيين الأمير سعود سفيرا للمملكة في إسبانيا عقب أن صدر أمر ملكي برقم 152/1 يقضي بتعيينه سفيراً لخادم الحرمين الشريفين في العاصمة الإسبانية بمرتبة وزير.

وبالعودة إلى المنطقة الشرقية التي جرى اختيار الامير سعود بن نايف بن عبد العزيز أميرا عليها، عقب صدور أمر ملكي ظهر أمس، يقضي بذلك، فإن الأمير البالغ من العمر 56 عاما قد عرف المنطقة بشكل أوسع لدى توليه قبل نحو عقدين، منصب النائب للأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية السابق، قبل أن يتركها الأمير سعود للعمل خارج المملكة بعد نحو 12 عاما من العمل هناك في المنطقة التي تعد الأغنى بالنفط في المملكة.

والأمير سعود بن نايف المولود في مدينة الرياض عام 1375هـ الموافق 1956م هو الابن الأكبر للأمير نايف بن عبد العزيز، وتلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في معهد العاصمة النموذجي في الرياض، وبعد حصوله على شهادة الثانوية العامة، سافر إلى الولايات المتحدة لإكمال دراسته الجامعية، فالتحق بجامعة بورتلاند في ولاية أوريجون، ومنها حصل على البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية.

ومارس الأمير سعود بن نايف العمل في القطاع الخاص لسنوات عدة، قبل أن يعين نائباً للرئيس العام لرعاية الشباب عام 1986م، ليصدر بعد ذلك مرسوم ملكي بتعيينه نائباً لأمير المنطقة الشرقية بتاريخ 4/11/1412هـ الموافق 6/5/1992م.

ومثّل الأمير سعود، السعودية في عدد من المحافل الدولية، من بينها منتدى تحالف الحضارات الذي عقد في مدريد، التي افتتح فيها الأيام الثقافية العربية في الجامعة الأوروبية، وفيها أيضا رعى ندوة حول دور السعودية إقليمياً ودولياً عقدت في جامعة كومبلتنسي في العاصمة الإسبانية، إلى جانب افتتاح الحلقة العلمية التي نظمتها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في مدريد بالتعاون مع وزارة الداخلية الإسبانية، إضافة إلى ندوة حول الخيارات الاقتصادية والاستثمارية في السعودية نظمها المنتدى الأوروبي في مدريد.

كما سبق لأمير المنطقة الشرقية الجديد الذي تنتظره استحقاقات قادمة، أن أجرى حوارا مع أساتذة وطلبة جامعة ديو ستو (بلباو) حول دور السعودية في المجتمع الدولي، وشارك بشكل مؤثر في المؤتمر العالمي لحوار الأديان في مدريد برعاية خادم الحرمين الشريفين.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية