مجلة نيوزويك الأمريكية تودع عصر الطباعة إلى التكنولوجيا الرقمية

أسدلت "نيوزويك" الأمريكية الستار على 80 عاما من تاريخها كمجلة مطبوعة اليوم الثلاثاء ، حيث أصدرت عدد الوداع بتاريخ 31 ديسمبر يحمل صورة احتلت صفحة الغلاف بالكامل باللونين الأبيض والأسود لمبنى مقر المجلة السابق في مانهاتن مع عبارة "لاست برينت إيشو" أو العدد الأخير المطبوع . وجاء عنوان الغلاف الأخير على نمط تغريدات تويتر مسبوقا بعلامة الشباك ، للإشارة إلى التحول إلى عصر جديد من النسخ الرقمية . وأعلنت نيوزويك قرارها في 18 أكتوبر الماضي بالتخلي عن طبع أعدادها في أعقاب تقارير حول خسائر بملايين الدولارات تتعرض لها الشركة سنويا. كانت المجلة ذات يوم من أبرز وسائل الإعلام الأمريكية ، حيث قدمت تحليلات إخبارية أسبوعية للأجيال الأمريكية. ولكن منذ عام 2005 ، انخفض التوزيع بمقدار النصف ليصل إلى 5ر1 مليون نسخة ، كما تراجعت مساحة الإعلانات بنسبة زادت على 80% . وتبدأ المجلة عصرها الرقمي تحت اسم "نيوزويك جلوبال" لتصدر نسخة موحدة على مستوى العالم تستهدف متصفحي الانترنت عبر الوسائل الرقمية المختلفة.
إنشرها

أضف تعليق