وقع أهالي قرية القشبة التي تبعد عن مكة المكرمة بنحو 25 كم في حالة احتجاز من جراء الأمطار التي هطلت على المنطقة قبل يومين، الأمر الذي أدى إلى عدم استطاعتهم الخروج من قريتهم بسبب تراكم المستنقعات وجريان السيول أمام مدخل القرية.
وأكد عدد من الأهالي أن السبب في هذا الاحتجاز الذي يتكرر دوما مع كل حالة مطر يسقط، إلى عدم تجاوب مقاول أمانة العاصمة المقدسة المكلف بشفط مياه الأمطار، مشيرين إلى أنهم لم يستطيعوا الذهاب إلى أعمالهم الأمر الذي أدى إلى تعرض البعض منهم إلى عقوبات إدارية من قبل جهة أعمالهم، مبينين في الصدد ذاته أنهم استخدموا شاحنة لنقل التراب, في خروج بعضهم من القرية.
ويقول تويم المقاطي: "تسببت الأمطار في إغلاق مداخل القرية مما عطل أعمالنا أمس وعدم ذهاب الطلاب والطالبات إلى مدارسهم، حيث قمنا بالاتصال على الدفاع المدني الذي حولنا إلى أمانة العاصمة المقدسة، حيث تم تسجيل شكاوى عدة لكن لم يرد أحد"، مطالبا المسؤولين في الأمانة بتتبع إجراء الشكاوى والمتسبب في تعطيلها، وقال: "إننا في هذه الأيام نشهد هطول أمطار كثيفة ونخشى من حدوث عواقب وخيمة".
وأشار إلى أن المقاول المكلف لم يحضر لشفط المياه الراكدة حيث تسببت في تكون المستنقعات والتجمعات المائية في شوارع القرية التي لم يصل لها التصريف أو التي عجزت عن استيعاب كميات المياه الكبيرة التي هطلت عليها، فتسببت المياه في إعاقة حركة السير أمام الأهالي، كما أدت التجمعات المائية إلى تعطل عدد كبير من السيارات في الطرق المؤدية إلى الشارع الرئيس.
وأضاف التويم أن أهالي القرية اشتكوا من وعورة الطريق الرئيس والطرق المؤدية إلى منازلهم وتأثره بالأمطار والسيول، مما يجعل هناك صعوبة بالغة عند التحرك بين الطرق أو الدخول والخروج منها، واصفا مدخل القرية بأنه لا يستوعب إلى عبور سيارة واحدة في الخروج والدخول، وقد تستوجب الضرورة ذلك خاصة في حال حدوث حالات صحية طارئة التي تستدعي نقل المريض أو المصاب بصورة عاجلة إلى المستشفى.

