اعتدى ثلاثة مسلحين يستقلون دراجات نارية أمس الأول، على مركز شرطة تاروت ونقط أمن وضعتها الجهات الأمنية على ناصية أحد الطرق في المحافظة لحفظ الأمن ورصد المخالفات.
وكشفت مصادر موثوقة لـ ''الاقتصادية'' أن شهود عيان أكدوا تعرض مركز شرطة تاروت في محافظة القطيف لهجوم مفاجئ فجر الأربعاء، من نحو ثلاثة ملثمين يحملون سلاحا رشاشا أمطروا المركز بعدة طلقات أحدثت تلفيات في بعض نوافذ الدور الثاني للمبنى، قبل أن يلوذوا بالفرار.
وأضافت المصادر نفسها أن مجموعة لم يقدر عددها قامت في موقع آخر باستهداف نقطة تفتيش أمنية كانت على أحد الطرق الرئيسة في محافظة القطيف، وأطلقت النار بشكل مباشر على رجال الأمن، إلا أن العناية الإلهية جنبت رجال الأمن الإصابة بسيل الطلقات النارية التي كانت تستهدفهم.
وأشارت إلى أن إطلاق النار تزامن مع حادث آخر في موقع توجد فيه نقطة تفتيش أخرى، كان بسيناريو الحادث السابق نفسه، حيث سدد مجهولون ملثمون أسلحتهم على نقطة تفتيش في المحافظة من على مسافة بعيدة، ليتواروا عن الأنظار ويتجهوا إلى جهة غير معلومة. من جانب آخر، صرح المقدم زياد الرقيطي الناطق الإعلامي في شرطة المنطقة الشرقية، بأن الجهات المختصة في شرطة محافظة القطيف باشرت أمس الأول إجراءات الضبط الجنائي في ثلاث جرائم ممنهجة
وفي مايلي مزيدا من التفاصيل:
بسيناريو الحوادث الماضية نفسه التي شهدتها محافظة القطيف خلال الأشهر الماضية، عاود ملثمون مجهولون إثارة الفوضى والتخريب واستهداف مراكز الشرطة ونقاط الأمن في محافظة القطيف، حيث استيقظ سكان المحافظة أمس، على وقع طلقات الرصاص بعد أن استهدف مسلحون يستقلون دراجات نارية مركز شرطة تاروت ونقط أمن وضعتها الجهات الأمنية على ناصية أحد الطرق في المحافظة لحفظ الأمن ورصد المخالفات.
وكشفت مصادر موثوقة لـ ''الاقتصادية'' أن شهود عيان أكدوا تعرض مركز شرطة تاروت في محافظة القطيف لهجوم مفاجئ فجر الأربعاء من نحو ثلاثة ملثمين يحملون سلاحا رشاشا أمطروا المركز بعدة طلقات أحدثت تلفيات في بعض شبابيك الدور الثاني للمبنى، قبل أن يلوذوا بالفرار.
#2#
وعلمت ''الاقتصادية'' أن الجهات الأمنية تواصل البحث لضبط الجناة والإيقاع بهم.
وأضافت المصادر نفسها أن مجموعة لم يقدر عددها قامت في موقع آخر باستهداف نقطة تفتيش أمنية كانت على أحد الطرق الرئيسة في محافظة القطيف، وأطلقت النار بشكل مباشر على رجال الأمن إلا أن العناية الإلهية جنبت رجال الأمن الإصابة بسيل الطلقات النارية التي كانت تستهدفهم.
وأشارت إلى أن استهداف إطلاق النار تزامن مع حادث آخر في موقع تتواجد فيه نقطة تفتيش أخرى كان بسيناريو الحادث السابق نفسه، حيث سدد مجهلون ملثمون أسلحتهم على نقطة تفتيش في المحافظة من على مسافة بعيدة، ليتواروا عن الأنظار ويتجهوا إلى جهة غير معلومة.
من جانب آخر، صرح المقدم زياد الرقيطي الناطق الإعلامي في شرطة المنطقة الشرقية أن الجهات المختصة في شرطة محافظة القطيف باشرت الأربعاء الماضي إجراءات الضبط الجنائي في ثلاث جرائم ممنهجة ارتكبها عدد من مثيري الشغب المسلحين في أوقات مختلفة، تمثلت في جريمتي إطلاق نار وإلقاء قنبلتي مولوتوف باتجاه مركز شرطة تاروت، إضافة لإطلاق النار على نقطة أمن حي الناصرة، مؤكدا أنه ''لم ينتج عن تلك الجرائم ولله الحمد إصابة أحد بأي أذى''.
وذكر لـ ''الاقتصادية'' الشيخ منصور السلمان في تصريح مقتضب أن كثيرا ممن يقبض عليهم في النقاط التفتيشية أو مراكز الشرطة ممن يستهدفون رجال الأمن مباشرة ''هم من أصحاب السوابق الذين عليهم علامات استفهام''، على حد وصفه.
واعتبر الحوادث الثلاث سرعان ما ستنكشف خيوط الجريمة فيها ويمثلون أمام القضاء، موصياً أبناء الوطن بأخذ الحيطة والحذر من أمثال هؤلاء العابثين الذين يعكرون صفو الأمن في محافظة القطيف.
وكانت محافظة القطيف قد شهدت حوادث عدة خلال الأشهر الماضية أبرزها، استشهاد عبد الله فهد السهلي، الذي كان قادما من صفوى برفقة زميل ويستقلان سيارة من نوع فورد 2003، وعندما اقتربا من دوار الريف الواقع وسط العوامية أطلق أشخاص ملثمون يركبون الدراجات النارية النار عليهما، حيث فارق السهلي الحياة بعد دقائق بعد أن استقرت ثلاث طلقات في الرقبة والصدر، في حين أن الآخر تعرّض لطلق ناري في الكتف.
وقبل شهرين شهدت حادثة مقتل وافد بعد استهداف مجهولين مسلحين دوريتي أمن أثناء مرورها في أحد الشوارع الفرعية في بلدة العوامية، وتعرضتا لإطلاق نار بعد تجاوزهما أحد الأحياء الشعبية مما أدى إلى إصابة سيارتين في الاتجاه المعاكس من الشارع بطلقات نارية، ونتج عن ذلك مقتل سائق إحدى السيارتين (بنجلادشي الجنسية)، واشتعال النار في مقدمة سيارته، ولم يصب أي من ركاب السيارة الأخرى أو رجال الأمن بأذى.
كما شهدت المحافظة حادثا آخر كان في شهر رمضان الماضي حيث تعرض رجل أمن أثناء مغادرته مقر عمله في محافظة القطيف، صباح اليوم، لإطلاق النار من قبل شخصين ملثمين، أسفر عن إصابة رجل الأمن في الفخذ الأيسر وقد تلقى الإسعافات الأولية في مستشفى عنك العام وحالته الصحية مستقرة. وشهد مركز شرطة العوامية في حوادث متكررة استهدافه بواسطة عبوات مولوتوف يقذفها مجهولون على المبنى.


