قالت لـ "الاقتصادية" مصادر مطلّعة: إن اللجنة المشكلة بأمر الأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية جمعت شهادات بعض أهالي الضحايا حول تعامل الجهات الحكومية في حادث "عين دار"، الذي أودى بحياة 26 شخصا بعد أن سقط كيبل كهربائي يحمل نحو 13 ألف واط على حفل نسائي في البلدة يوم الثلاثاء الماضي، مؤكدة أن الاتهامات التي أطلقها أهالي الضحايا اتجهت ضد ثلاث جهات هي: الشركة السعودية للكهرباء والهلال الأحمر والدفاع المدني، وذلك لسماع ردود هذه الجهات الثلاث على ما جاء في شكاوى الأهالي والتأكد من صحتها.
وشملت الاتهامات التي لم تتأكد منها بعد لجنة التحقيق بعدم قيام الشركة السعودية للكهرباء بالتواجد فور وقوع الحادث، وتأخرها في المباشرة لفترة تجاوزت الساعتين، وحضور شخص واحد من طرفها دون أن يقوم بأي دور، كما أن الكيبل بعد سقوطه لم ينقطع التيار الكهربائي عن المركز الذي يضم ستة آلاف نسمة، ما جعله السبب الرئيس في حصول الكارثة، مشيرة إلى أن التيار لو انقطع لما حدثت حالات الصعق الكهربائي لمن يلامس الباب الحديدي المخصص للخروج.
وأشارت المصادر إلى أن أهالي الضحايا اشتكوا من تأخر وصول سيارات الهلال الأحمر، وأن جميع الحالات نقلت بواسطة السيارات الخاصة لأهالي الضحايا.
وتابعت المصادر أن اللجنة ستحقق أيضا في اتهامات من أهالي الضحايا طالت كذلك إدارة الدفاع المدني، أبرزها عدم قدرة الفرق التي جاءت في بداية الحادث في التعامل مع حريق "كهربائي".
في مايلي مزيد من التفاصيل:
قالت لـ ''الاقتصادية'' مصادر مطلّعة: إن اللجنة المشكلة بأمر الأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية جمعت شهادات بعض أهالي الضحايا حول تعامل الجهات الحكومية في حادث ''عين دار''، الذي أودى بحياة 26 شخصا بعد أن سقط كيبل كهربائي يحمل نحو 13 ألف واط على حفل نسائي في البلدة يوم الثلاثاء الماضي، مؤكدة أن الاتهامات التي أطلقها أهالي الضحايا اتجهت ضد ثلاث جهات هي: الشركة السعودية للكهرباء والهلال الأحمر والدفاع المدني كلا بحسب تخصصه وتعامله مع الحادث المأساوي.
وشملت الاتهامات التي لم تتأكد منها بعد لجنة التحقيق بعدم قيام الشركة السعودية للكهرباء بالتواجد فور وقوع الحادث، وتأخرها في المباشرة لفترة تجاوزت الساعتين، وحضور شخص واحد من طرفها دون أن يقوم بأي دور، كما أن الكيبل بعد سقوطه لم ينقطع التيار الكهربائي عن المركز الذي يضم ستة آلاف نسمة، ما جعله السبب الرئيس في حصول الكارثة، مشيرة إلى أن التيار لو انقطع لما حدثت حالات الصعق الكهربائي لمن يلامس الباب الحديدي المخصص للخروج، إضافة إلى وضعها خطوط الضغط العالي دون صيانة ومكشوفة في السماء، رغم مطالبات الأهالي سابقا بوضع هذه الكيابل تحت الأرض أسوة بالمدن والمحافظات المجاورة لهم.
#2#
#3#
وأشارت المصادر إلى أن أهالي الضحايا اشتكوا من تأخر وصول سيارات الهلال الأحمر، وأن جميع الحالات نقلت بواسطة السيارات الخاصة لأهالي الضحايا، ما يعكس الضعف الحقيقي للهلال الأحمر في التعامل مع هذا الحادث، كما أن عدم وجود مركز في البلدة أسهم في تأخر وصول الإسعافات التي وصلت إلى الموقع بعد ساعة ونصف الساعة، ولم يكن دورها سوى إلقاء نظرة على الموقع الذي شهد الحادث، كما أن سيارة واحدة فقط جاءت من أقرب مركز للهلال الأحمر إلى موقع الحادث، في حين أن باقي السيارات التي لم يستفد منها جاءت من المستشفيات الخاصة ومدينة الدمام ومحافظة الأحساء.
وتابعت المصادر أن اللجنة ستحقق أيضا في اتهامات من أهالي الضحايا طالت كذلك إدارة الدفاع المدني، أبرزها عدم قدرة الفرق التي جاءت في بداية الحادث في التعامل مع حريق ''كهربائي''، مشيرة إلى أن رجال الإطفاء –بحسب ادعاء أهالي الضحايا- فتحوا أهواز الماء على الباب الحديد الذي كان مشبعا بالكهرباء، ما تسبب في تأزيم الموقع، كما أن بعض الرجال وأقارب الضحايا ممن حاولوا مساعدة النساء دفعتهم مياه الدفاع المدني إلى الارتطام بالباب الحديدي وتعرضهم للصعق الكهربائي، كما أن تجمع المياه أمام موقع الحادث جعله بأكمله خطرا ومتشبعا بالكهرباء، خاصة أن الماء يعد ناقلا جيدا للتيار الكهربائي.
وكانت ''الاقتصادية'' نشرت منذ بداية الحادث تصريحات من الدفاع المدني والهلال الأحمر تتعلق حول هذه الاتهامات، وذكر حينها اللواء عبد الله الخشمان مدير إدارة الدفاع المدني في المنطقة الشرقية أنه تم التعامل مع الحادث بكل مهنية، ولم يتم التعامل معه إلا بعد أن تم إغلاق التيار بالكامل عن المركز.
في حين أن فهد الغامدي الناطق الرسمي للهلال الأحمر في المنطقة الشرقية، ذكر أن وصول أول فرقة تابعة للهلال كانت بعد عشر دقائق، مؤكدا أن عدد الفرق التي باشرت الحريق عشر من فرق الهلال الأحمر في الشرقية، إلى جانب 19 فرقة إسعافية أخرى من جهات حكومية وخاصة، وتلقى الهلال الأحمر في محافظة بقيق بلاغ الحريق في تمام الساعة 8:46 مساء الثلاثاء، وتمت مباشرته بفرقة إسعاف وحيدة خلال أقل من عشر دقائق وتم نقل حالتين. من جانب آخر تستعد الأجهزة الطبية لنقل أربع سيدات حالاتهن حرجة جدا إلى مدينة الرياض والمصابات هن: خلود سالم الهاجري، سدرة ناصر الهاجري، ميثاء منير الهاجري، وناصرة الهاجري، وتأتي هذه الخطة بعد أن زارهن فريق طبي من الحرس الوطني في محافظة بقيق. يشار إلى أن الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني، قد وجَّه الأربعاء الماضي بإرسال فريق طبي من الشؤون الصحية في الحرس يضم كل التخصصات الطبية، للوقوف على حالة المصابين والمصابات في الحادث.
وقال الدكتور بندر بن عبد المحسن القناوي المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية في الحرس الوطني المشرف العام على العيادات الملكية، في تصريح صحافي: إن الفريق يضم أخصائيين في الحروق، وسيتم نقل من تستدعي حالته الصحية عناية أكبر إلى مدينة الملك عبد العزيز الطبية في الحرس الوطني.



