ارتفعت مدة انتظار المسافرين على جسر الملك فهد الرابط بين البحرين والسعودية إلى ثلاث ساعات على الجانب السعودي، فيما لا تتجاوز عند المنفذ البحريني دقائق معدودة، رغم كل الاستعدادات التي أعلنتها الجهات الرسمية السعودية قبل إجازة العيد.
ووفق رصد ميداني لـ''الاقتصادية''، فقد تدفقت آلاف المركبات على كبائن جسر الملك فهد، وسط حالة من الاستياء من جرّاء تأخر إنهاء إجراءات المغادرين إلى مملكة البحرين، بعد أن امتدت ساعات الانتظار إلى ثلاث ساعات في الجانب السعودي. وتشكل ''الزحمة'' الصفة الأبرز للجسر الذي عرفه أهالي المنطقة الشرقية وتعاملوا معه طويلاً لأكثر من عقدين من الزمن، حتى اعتاد بعضهم عليه، وأيقن أنه لا ''خلاص'' له من جسر الملك فهد حين ذهابه إلى البحرين إلا بالصبر ولا شيء غيره. ''الاقتصادية'' حاولت التواصل مع بدر العطيشان مدير عام المؤسسة العامة لجسر الملك فهد، إلا أنه لم يتسن لها ذلك. ووفق البيانات الرسمية، فقد بلغت أعداد المسافرين إلى البحرين منذ بداية عام 2012 حتى نهاية الربع الثالث 12.8 مليون مسافر.
وفي مايلي مزيدا من التفاصيل:
#2#
تدفقت آلاف المركبات على كبائن جسر الملك فهد، وسط حالة من الاستياء جراء تأخر إنهاء إجراءات المغادرين إلى مملكة البحرين، وامتدت ساعات الانتظار إلى نحو ثلاث ساعات في الجانب السعودي، بينما لا تتعدى ساعات الانتظار في الجانب البحريني إلا دقائق معدودة.
وتشكل "الزحمة" الصفة الأبرز للجسر الذي عرفه أهالي المنطقة الشرقية وتعاملوا معه طويلاً لأكثر من عقدين من الزمن، حتى اعتاد بعضهم عليه وأيقن أنه لا "خلاص" له من جسر الملك فهد حين ذهابه إلى البحرين إلا الصبر ولا شيء غيره.
وتوقع فهد بدر العطيشان مدير عام المؤسسة العامة لجسر الملك في تصريح سابق، أن يشهد جسر الملك فهد خلال أيام الحج وعيد الأضحى حركة في العبور تفوق نسبتها العام الماضي، في الوقت الذي كشف عن أن أعداد المسافرين والمركبات منذ بداية عام 2012 حتى نهاية الربع الثالث 12,847,856 مسافرا بمعدل يومي 47,062 مسافرا، وبلغت أعداد المركبات خلال الفترة نفسها 5,655,228 مركبة بمعدل يومي 20,751 مركبة.
جاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي الـ 13 لمديري الإدارات الحكومية في جسر الملك فهد بالجانبين "السعودي والبحريني" الأسبوع الماضي بحضور بدر العطيشان مدير عام المؤسسة العامة لجسر الملك فهد، ومديري الجهات الحكومية، وذلك للوقوف على كل الاستعدادات والتجهيزات لمواجهة الأعداد المتوقعة للمسافرين والمتنزهين خلال إجازة عيد الأضحى المبارك.
نجحت البحرين وفي مفارقة عجيبة في جذب سياح المنطقة الشرقية، سواء من ساكنيها أو زوّارها خلال إجازة عيد الأضحى إلى العاصمة المنامة، بإعلانات ترويجية امتلأت بها شوارع مدن المنطقة الشرقية وكورنيشي الدمام والخبر، خصوصا في ظل ضعف الفعاليات المقامة في المنطقة.
ورصدت "الاقتصادية" في جولتها، أمس الأول، انتشار لوحات إعلانية في الطرقات العامة في مدينتَي الدمام والخبر لإعلانات مناشط السيرك وعروض أفلام سينمائية، تقام في البحرين، حيث شكلت دور السينما، ورياضة السيارات في حلبة البحرين الدولية، والقرية المائية، والمجمعات التجارية، أبرز الوجهات التي ركز القائمون على السياحة في البحرين عليها لاستهداف السعوديين. وقال نبيل كانو رئيس لجنة السياحة في غرفة تجارة وصناعة البحرين، إن معظم إيرادات السياحة البحرينية تعتمد على السعوديين. وعكست حالة التكدس وتقاطر المركبات على عبور جسر الملك فهد حجم الإقبال الكبير على حضور المهرجانات السياحية في البحرين، ووصل التدافع ذروته أمس الأول، وامتدت طوابير الانتظار لمسافات طويلة، كما أن ساعات الانتظار لعبور الجسر امتدت لأكثر من ثلاث ساعات في الجانب السعودي، قابلته سلاسة واضحة في الجانب البحريني الذي اختصر المسافة الزمنية بإنهاء إجراءات العابرين في مدة لم تتجاوز الساعة.


