أحمد بن عبد العزيز.. صانع أمن الحج

|
تمثل المسؤولية الأمنية في الحج ''حجرالزاوية'' لجميع المجهودات المبذولة من حكومة خادم الحرمين الشريفين بما يحقق ضمان وأمن وسلامة الحجاج، حيث يقف اليوم الأمير أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية ورئيس لجنة الحج العليا لتحقيق غاية الأمن في مكان وزمان محددين وأمام حشود كبيرة من الحجاج وثقافات متنوعة ولغات متعددة، يعلن من أمام وسائل الإعلام العالمية والمحلية استعداد حكومة خادم الحرمين الشريفين لخدمة ضيوف الرحمن. وبوقوف وزير الداخلية اليوم في قلب المشاعر المقدسة، ترتسم ملامح الجهود الكبيرة المبذولة من أبناء المملكة في نظرة شمولية لكل أبعاد هذه التظاهرة الإيمانية الفريدة فتخوض جميع الجهات المعنية لخدمة ضيوف الرحمن سنويا تظاهرة الحج الكبرى لتتحول المشاعر المقدسة إلى خلية نحل لا تعرف الهدوء، عمل متواصل، ترتيب، تنسيق، وتنظيم. ومع كل هذا يظل الأميرأحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية الراصد الدقيق لكل تلك الجهود بنهج القيادي الذي قاسمت خبراته قدراته، فرصيد خبرته كفيل بتحقيق موسم ناجح بمشيئة الله. عين الأمير أحمد بن عبد العزيز ظلت خلال أشهر مضت ساهرة على تفاصيل الخطط، راصدة كل جزيئات الموسم ليصنع أمن الحج، فمكة تحولت إلى خلية نحل لاتعرف الهدوء. كل ذلك من أجل خدمة حجاج بيت الله الحرام، وهو الشرف الكبير للإنسان السعودي، وفرصة عظيمة منحها الله له لكسب الأجر والمثوبة من خدمة ضيوف الرحمن. أبناء المملكة يتوارثون هذا الشرف الكبير ويحرصون على زرعه في قلوب أبنائهم، دون الالتفات إلى ما سيدره الموسم عليهم من مكاسب مادية، ولكن المكسب الحقيقي للمملكة من هذا الموسم، هو تشارك الجميع من رأس القيادة إلى أصغر طالب كشاف في خدمة الحجاج ورعايتهم ومساعدتهم على إتمام النسك، وهو مكسب روحاني أجل وأكبر من أية مكاسب دنيوية أخرى. اليوم في هذا العدد الخاص من جريدة ''الاقتصادية''، والذي يصدر للعام السابع على التوالي، نرصد المشاريع المنفذة والجهود المبذولة من قبل القطاعين الحكومي والخاص من أجل الخروج بموسم حج آمن ناجح بمشية الله.
إنشرها