الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 5 مارس 2026 | 16 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.17
(3.91%) 0.27
مجموعة تداول السعودية القابضة135.1
(4.32%) 5.60
الشركة التعاونية للتأمين129
(3.61%) 4.50
شركة الخدمات التجارية العربية111
(4.32%) 4.60
شركة دراية المالية5.16
(1.38%) 0.07
شركة اليمامة للحديد والصلب36.9
(3.13%) 1.12
البنك العربي الوطني20.2
(1.15%) 0.23
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.7
(3.89%) 1.00
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.26
(3.57%) 0.56
بنك البلاد25.8
(1.57%) 0.40
شركة أملاك العالمية للتمويل10.15
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية49.16
(3.19%) 1.52
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.51
(-2.21%) -0.26
الشركة السعودية للصناعات الأساسية53.95
(-0.83%) -0.45
شركة سابك للمغذيات الزراعية129.8
(2.20%) 2.80
شركة الحمادي القابضة24.63
(3.27%) 0.78
شركة الوطنية للتأمين12.17
(4.73%) 0.55
أرامكو السعودية26.1
(-2.32%) -0.62
شركة الأميانت العربية السعودية12.8
(4.32%) 0.53
البنك الأهلي السعودي40.74
(1.44%) 0.58
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.6
(6.40%) 1.72

قولوا لنا من فضلكم.. ما الضوابط الشرعية؟

عبدالله باجبير
السبت 13 أكتوبر 2012 3:35

تعبير غامض يذيل به أي قرار خاصة القرارات المتعلقة بعمل المرأة.. يقال مثلا.. تعيين فلانة بنت فلان.. في وظيفة كذا حسب الضوابط الشرعية.. فما "الضوابط الشرعية" بالضبط؟! لا أحد يعرف.. أو على الأقل أرجو أن أجد شخصا يفسر لي هذه الجملة الغامضة.. والذي يحدث أن كل مسؤول يفسرها حسبما يراه أو حسب مزاجه أو هواه.. وهكذا تتراكم القرارات التي تحمل هذا الشيء الغامض ولا يُنفَّذ منها شيء.. واغفروا لي جهلي.. لأنه نتيجة هذا النص الغامض قامت الجهات التنفيذية بتعطيل تنفيذ القرارات الصادرة بسبب وجود هذه الجملة المطاطية التي سمحت للكثير من المسؤولين بتفسيرها، وفق اجتهاداتهم الشخصية، لعدم وجود لوائح تنفيذية للقرارات التي صدرت توضح تلك الضوابط.. وتعلن عنها للجميع، لذلك كثير من الجهات التنفيذية وقفت وتقف ضد توظيف المرأة معتمدة على تفسيرها الفردي لمفهوم "الضوابط الشرعية".

ونطلب من الجهات المعنية إصدار توضيح على طريقة فقرات من 1 إلى 8 مثلا يفسر للجميع المقصود "بالضوابط الشرعية".. وهل في "الضوابط الشرعية" أن المرأة مسموح لها بالشراء من الرجل، ولكن لا يسمح لها بالبيع للرجل، فحتى هذا اليوم تشتري المرأة السعودية أكثر من 99 في المائة من حاجياتها من الرجل، بينما تمنع من البيع للرجال، ما الفرق حسب الضوابط الشرعية بين المرأة بائعة أو مشترية؟!

ولعل هذا ليس سؤال المليون كما يقال، ولكن سؤال الألف مليون؟! إن ترك الضوابط الشرعية في قضية عمل المرأة دون توضيح وبالتفصيل الممل من الأسباب التي جعلت منها الشماعة التي تعلق عليها قرارات عمل المرأة بلا تنفيذ أو بصعوبات بالغة، بسبب كثرة الاجتهادات في هذا المجال.

لا بد من حلول جذرية لمشاكل توظيف المرأة السعودية، حيث تصل البطالة إلى 90 في المائة من النساء السعوديات الراغبات والقادرات على العمل، ولعل أكبر قطاع قادر على استيعاب أكبر عدد من النساء هو قطاع التجزئة، لذلك نطالب بإيضاح، وتوضيح المقصود بعبارة "الضوابط الشرعية"، للقضاء على الاجتهادات الفردية التي تقف حجر عثرة في طريق عمل المرأة.

وحرام أن نوقف عجلة التنفيذ لوجود النص الغامض المحير.. والحقيقة كان الله في عون المرأة السعودية، فعملها دائما مزروع بالأشواك، وكلما فتحت بابا سُدَّ في وجهها ألف باب!!

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية