رأى قراء ''الاقتصادية الإلكترونية'' أن وصول راتب العاملة المنزلية الفلبينية إلى 1900 ريال في الشهر هو مبالغة ينبغي أن تحدد من قبل الجهات المعنية وعدم ترك الأمور مفتوحة للاجتهاد، مؤكدين أن هذا الأمر أصبح مقلقاً للمستقدمين، فمثل هذه المبالغ ترهق ميزانيات الأسر وربما لا تستطيع الالتزام بها شهرياً خصوصاً أن العاملة المنزلية الفلبينية تعتبر البديل المناسب لغياب بعض الجنسيات التي اعتاد عليها السعوديون طوال الأعوام الماضية، لافتين إلى أهمية تحديد سقف معين للراتب لا يتجاوزه بالاتفاق مع الجانبين السعودي والفلبيني وحتى لا يصبح الأمر استغلالا من قبل العمالة، داعين إلى وجود رواتب معقولة يستطيع أن يلتزم بها المستقدم، مشيرين إلى أن مشكلات الاستقدام أصبحت هاجساً للسعوديين.
وجاءت تعليقات القراء إثر ارتفاع أجور العاملات المنزلية الفلبينيات إلى نحو 1900 ريال شهرياً دون منح الإجازة الأسبوعية وإلى 1500 ريال في حال منح العاملة إجازة أربعة أيام في الشهر بسبب عقود العمل المفتوحة، بعد أن كانت الأجور الشهرية للخادمات الفلبينيات قبل توقيع اتفاقية الاستقدام الأخيرة بين الرياض ومانيلا لا تتجاوز 1200 ريال شهرياً.
ورأى قراء أن مثل هذه الرواتب العالية التي تطلبها العمالة المنزلية لا يمكن أن يتقيد بها أحد أو ربما تكون مكلفة على المستقدم، وبالتالي ربما لن يكون هناك التزام في دفعها شهرياً وهو ما سيوقع الطرفين في مشكلات عدة. وقالوا إن العاملة المنزلية لها أدوار محددة وهناك دول تستقدم العاملات المنزليات ويقمن بأعمال أكثر من العاملة التي تعمل في السعودية ومرتباتهن أقل.

