الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 29 مارس 2026 | 10 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.23
(0.48%) 0.03
مجموعة تداول السعودية القابضة140.3
(0.14%) 0.20
الشركة التعاونية للتأمين130.2
(1.40%) 1.80
شركة الخدمات التجارية العربية120.3
(3.98%) 4.60
شركة دراية المالية5.19
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب35.5
(0.85%) 0.30
البنك العربي الوطني21.26
(0.09%) 0.02
شركة موبي الصناعية11.16
(0.18%) 0.02
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.6
(0.96%) 0.32
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.76
(2.54%) 0.44
بنك البلاد26.66
(-0.45%) -0.12
شركة أملاك العالمية للتمويل10
(-0.10%) -0.01
شركة المنجم للأغذية49.86
(0.04%) 0.02
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.27
(1.08%) 0.12
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58.4
(-0.93%) -0.55
شركة سابك للمغذيات الزراعية142.8
(1.28%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.78
(0.23%) 0.06
شركة الوطنية للتأمين12.38
(1.31%) 0.16
أرامكو السعودية26.98
(-0.07%) -0.02
شركة الأميانت العربية السعودية13.57
(1.27%) 0.17
البنك الأهلي السعودي41.68
(-1.93%) -0.82
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات34.64
(0.81%) 0.28

غياب أحد الأركان الـ 4 المؤسسة لمصرف الراجحي بوفاة محمد الراجحي

أحمد الديحاني
أحمد الديحاني
الأربعاء 26 سبتمبر 2012 1:21
غياب أحد الأركان الـ 4 المؤسسة لمصرف الراجحي بوفاة محمد الراجحي

بغياب رجل الأعمال السعودي محمد بن عبد العزيز الراجحي الذي توفي صباح أمس ويوارى في الثرى عصر اليوم، يكون مصرف الراجحي - المصرف الذي أسس لشبكة بنكية واسعة تنبض بالحياة في القطاع الخاص للاقتصاد السعودي - قد خسر أحد أركانه الأربعة المؤسسة للمصرف من أبناء عائلة الراجحي التي تعاون فيها الأشقاء الأربعة صالح وعبد الله وسليمان، إضافة إلى محمد الذي يغيب اليوم عن عمر ناهز 83 عاما. ونعى مصرف الراجحي أحد مؤسسيه وعضو مجلس إدارته السابق، مشيرا إلى أن فقيد العائلة الاقتصادية الأشهر في القطاع المصرفي السعودي سيوارى في الثرى في الرياض بعد صلاة عصر اليوم في جامع الراجحي (أحد ثمار العمل الخيري لهذه المؤسسة الاقتصادية). والفقيد محمد بن عبد العزيز الراجحي، ولد في البكيرية في منتصف الثلاثينات من القرن الميلادي الماضي (الموافق 1356 للهجرة)، وتعلم في فترة ما قبل النفط أصول التجارة القائمة على الجد في العمل والالتزام، وهو ما شكّل وعيه الاقتصادي مع أشقائه ليقوموا بتأسيس مصرف الراجحي الذي تحول لاحقا إلى شركة مساهمة، فيما شارك هو في تأسيس شركة حديد الراجحي تعويضا للنقص الحاصل في هذه الصناعة، ومواكبة للتطور العمراتي الذي شهدته البلاد مع دخولها عصر الإنتاج النفطي الذي قفز باقتصادها من اقتصاد ضعيف قائم على الموارد البسيطة إلى إحدى الدول العشرين في قائمة الأقوى اقتصاديا على مستوى العالم. واكب محمد الراجحي، كما أقرانه، هذه التطورات في الاقتصاد السعودي وتعاملوا معها كما يجب، ليقفزوا بمؤسساتهم كذلك من مؤسسات صغيرة إلى شركات كبرى مساهمة في الاقتصاد الوطني. وأسهم محمد تحديدا في دعم السياحة الداخلية من خلال منظومة من الفنادق منها (فندق موفنبيك القصيم، فندق موفنبيك الرياض، فندق كورال إنترناشيونال الخبر، فندق توليب إن الرياض، إضافة إلى مجموعة من الوحدات السكنية المفروشة. وفي زحمة الأعمال التجارية لم ينس محمد الراجحي أن يسهم أيضا في دعم الأعمال الخيرية خصوصا في مجال تخصيص أوقاف لدعم الشباب وتزويجهم وتوظيفهم، كما دعم الإجراءات الحكومية في توطين الوظائف. وقبل أن يرحل إلى جوار ربه أوقف من ماله في سبيل دعم المشاريع الخيرية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية