الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 3 أبريل 2026 | 15 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.48
(-0.15%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة138.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين125.9
(-0.87%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.9
(-2.88%) -3.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.54
(-2.43%) -0.86
البنك العربي الوطني21.65
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.46%) -0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.38
(-1.21%) -0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.92
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.38
(-0.18%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.9
(0.87%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.46
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.9
(2.14%) 0.27
أرامكو السعودية27.6
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.21
(2.38%) 0.33
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.28%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(4.24%) 1.46

«دبيازة» حلوى حجازية تتوارثها الأجيال

أمل الحمدي
أمل الحمدي
الأحد 19 أغسطس 2012 3:12
«دبيازة» حلوى حجازية تتوارثها الأجيال

"يا دبيازة زينبها.. سفرة العيد نوريها.. قمر الدين ومكسراته.. تعطر فيها حبيباته"، بهذه الكلمات تستعد ربات البيوت في الأيام الأخيرة من رمضان بإعداد أطباق من الحلويات الشعبية التي تنافس بها أشهر الحلويات العالمية، حيث تميزت بها الأسر الحجازية، وتتصدرها الدبيازة التي تعد من أشهر أنواع الحلويات الحجازية التي تقدم أول أيام عيد الفطر على مائدة الإفطار بعد صلاة العيد.

الدبيازة موروث حجازي لا يكاد يوجد منزل في الحجاز إلا ويحرص على تقديمها في فطور العيد كطبق مميز، فرغم توافرها في محال الحلويات إلا أن غالبية الأسر تفضل إعدادها في المنزل.

وهي عبارة عن قمر الدين مضاف له عدد من أنواع المكسرات المختلفة تختلف كل أسرة في إعدادها وتقديمها. ولا تقتصر سفرة العيد على هذا الثنائي بل تحتوي على الأطباق الشعبية كحلاوة الشعر، والحلاوة الشامية، والهريسة، ومزة اللحمة بالطحين، والكباب المكاوي، والكبدة، واللحم المقلقل، والتقاطيع. ولا يعتمد فطور العيد على النواشف فقط فلا بد من تتويج المائدة بطبق "الدبيازة".

وتعد الدبيازة مكاويه المنشأ كانت تختصر على البيوت الكبيرة والأغنياء لاعتمادها على المكسرات التي كانت مرتفعة السعر. وبعد مرور الوقت دخلت الدبيازة جميع المنازل وأصبح لها سيدات يبدعن في تقديمها وإعدادها.

فقد أشارت أم سلمان سيدة عرفت بتحضير الدبيازة الحجازية بنكهتها الأصلية، إلى أنه قديما كان من الصعب أن توفر الأسر الدبيازة نظرا لارتفاع تكلفتها، وكانت بعض الأسر تختصرها على الضيوف، ومع تعلق وحب الناس لهذا النوع من الحلوى أصبحت الأسر تعتبرها الطبق الرئيس في سفرة العيد. وأوضحت أن الدبيازة عند تقديمها في إفطار أول يوم يكون لها طعم آخر ونكهة خاصة، ووصفت تنوع مكسراتها بخليط الجنسيات التي حرصت على تقديمها.

وأضافت أم سلمان أنه في عمل الدبيازة يحرص على الحفاظ عليها وعدم تعرضها للتعفن، حيث قديما لم تكن تتوافر البرادات في كل منزل لذلك كان الكل يحرص على تحضيرها بطريقة تكفل عدم تعرضها للتعفن، فلا بد أن تحمص المكسرات في قليل من الزيت لكي لا تصاب بالعفن ولكي تبقى متماسكة، ومن ثم تذويب شرائح قمر الدين بالسمن البري ومن ثم يضاف المشمش الجاف ويزين وجهها بحبات الزبيب الذهبية لتتوج بقلادة التمر الجاف".

وأشارت إلى أن الطلب على الدبيازة موسمي تأتي الطلبات منذ العشر الأواخر من رمضان حيث يتم التوقف عن استقبال الطلبات من يوم 26رمضان. ويباع الكيلو بمبلغ 50 ريالا للدبيازة الأصلية ويتغير السعر بحسب أنواع المكسرات المضافة إليها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية