الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 4 فبراير 2026 | 16 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.02
(-1.35%) -0.11
مجموعة تداول السعودية القابضة158.8
(-1.37%) -2.20
الشركة التعاونية للتأمين138.3
(0.80%) 1.10
شركة الخدمات التجارية العربية124
(-1.74%) -2.20
شركة دراية المالية5.21
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب38.1
(0.26%) 0.10
البنك العربي الوطني22.45
(-0.27%) -0.06
شركة موبي الصناعية10.92
(-4.38%) -0.50
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.24
(2.38%) 0.68
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.73
(-1.10%) -0.22
بنك البلاد26.44
(-0.30%) -0.08
شركة أملاك العالمية للتمويل11.25
(-0.35%) -0.04
شركة المنجم للأغذية53.6
(-1.38%) -0.75
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.07
(1.17%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.85
(0.90%) 0.50
شركة سابك للمغذيات الزراعية126.9
(0.95%) 1.20
شركة الحمادي القابضة26.96
(-1.25%) -0.34
شركة الوطنية للتأمين13.67
(-1.80%) -0.25
أرامكو السعودية25.66
(0.23%) 0.06
شركة الأميانت العربية السعودية15.23
(-1.81%) -0.28
البنك الأهلي السعودي44.7
(0.22%) 0.10
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.06
(1.12%) 0.30

«دبيازة» حلوى حجازية تتوارثها الأجيال

أمل الحمدي
أمل الحمدي
الأحد 19 أغسطس 2012 3:12
«دبيازة» حلوى حجازية تتوارثها الأجيال

"يا دبيازة زينبها.. سفرة العيد نوريها.. قمر الدين ومكسراته.. تعطر فيها حبيباته"، بهذه الكلمات تستعد ربات البيوت في الأيام الأخيرة من رمضان بإعداد أطباق من الحلويات الشعبية التي تنافس بها أشهر الحلويات العالمية، حيث تميزت بها الأسر الحجازية، وتتصدرها الدبيازة التي تعد من أشهر أنواع الحلويات الحجازية التي تقدم أول أيام عيد الفطر على مائدة الإفطار بعد صلاة العيد.

الدبيازة موروث حجازي لا يكاد يوجد منزل في الحجاز إلا ويحرص على تقديمها في فطور العيد كطبق مميز، فرغم توافرها في محال الحلويات إلا أن غالبية الأسر تفضل إعدادها في المنزل.

وهي عبارة عن قمر الدين مضاف له عدد من أنواع المكسرات المختلفة تختلف كل أسرة في إعدادها وتقديمها. ولا تقتصر سفرة العيد على هذا الثنائي بل تحتوي على الأطباق الشعبية كحلاوة الشعر، والحلاوة الشامية، والهريسة، ومزة اللحمة بالطحين، والكباب المكاوي، والكبدة، واللحم المقلقل، والتقاطيع. ولا يعتمد فطور العيد على النواشف فقط فلا بد من تتويج المائدة بطبق "الدبيازة".

وتعد الدبيازة مكاويه المنشأ كانت تختصر على البيوت الكبيرة والأغنياء لاعتمادها على المكسرات التي كانت مرتفعة السعر. وبعد مرور الوقت دخلت الدبيازة جميع المنازل وأصبح لها سيدات يبدعن في تقديمها وإعدادها.

فقد أشارت أم سلمان سيدة عرفت بتحضير الدبيازة الحجازية بنكهتها الأصلية، إلى أنه قديما كان من الصعب أن توفر الأسر الدبيازة نظرا لارتفاع تكلفتها، وكانت بعض الأسر تختصرها على الضيوف، ومع تعلق وحب الناس لهذا النوع من الحلوى أصبحت الأسر تعتبرها الطبق الرئيس في سفرة العيد. وأوضحت أن الدبيازة عند تقديمها في إفطار أول يوم يكون لها طعم آخر ونكهة خاصة، ووصفت تنوع مكسراتها بخليط الجنسيات التي حرصت على تقديمها.

وأضافت أم سلمان أنه في عمل الدبيازة يحرص على الحفاظ عليها وعدم تعرضها للتعفن، حيث قديما لم تكن تتوافر البرادات في كل منزل لذلك كان الكل يحرص على تحضيرها بطريقة تكفل عدم تعرضها للتعفن، فلا بد أن تحمص المكسرات في قليل من الزيت لكي لا تصاب بالعفن ولكي تبقى متماسكة، ومن ثم تذويب شرائح قمر الدين بالسمن البري ومن ثم يضاف المشمش الجاف ويزين وجهها بحبات الزبيب الذهبية لتتوج بقلادة التمر الجاف".

وأشارت إلى أن الطلب على الدبيازة موسمي تأتي الطلبات منذ العشر الأواخر من رمضان حيث يتم التوقف عن استقبال الطلبات من يوم 26رمضان. ويباع الكيلو بمبلغ 50 ريالا للدبيازة الأصلية ويتغير السعر بحسب أنواع المكسرات المضافة إليها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية