أفصح لـ"الاقتصادية" عبد الحليم آل كيدار عمدة جزيرة تاروت في محافظة القطيف، عن وجود اتصالات مع مطلوبين على قائمة الـ 23 التي أعلنت عنها وزارة الداخلية منذ أشهر، بهدف تسليمهم أنفسهم بعدما ثبت لدى البعض أنه انساق وراء خطب حماسية وشعارات زائفة.
وبينما أشار إلى وجود لجان مناصحة من أهالي القطيف ووجهاء المنطقة تهتم بالتواصل مع المطلوبين أمنياً، أكد أن من ضمن الأشخاص الذين تخاطبت معهم اللجنة نمر النمر حيث بين له بعض الأشخاص من وجهاء المنطقة الخطأ الكبير الذي يسير عليه في التأجيج الطائفي والدعوة إلى مزيد من الاحتقان داخل الشارع القطيفي إلا أنه استمر في مواصلة غيه.
#2#
وقال آل كيدار إن هذه الاتصالات تتم بشكل رسمي مع جهات أمنية وبعضها يتم من خلال لجان مناصحة من أهالي القطيف ووجهاء المنطقة وتهتم هذه اللجنة بالتواصل مع المطلوبين أمنياً من خلال التخاطب المباشر مع المطلوبين أو حملة واسعة عبر أئمة المساجد والخطباء والعلماء والمشايخ لمناصحة مجموعة من الشباب في بلدة العوامية، يحملون أسلحة، بتسليمها لرجال الأمن وتحكيم العقل.
#3#
وبين آل كيدار أن من ضمن الأشخاص الذين تخاطبت معهم اللجنة نمر النمر حيث أرسل له بعض الأشخاص من وجهاء المنطقة لكي يتحدثوا معه ويبينوا له الخطأ الكبير الذي كان يسير فيه من خلال استخدامه المنابر في عملية التأجيج الطائفي والدعوة إلى مزيد من الاحتقان داخل الشارع القطيفي إلا أنه لم يلتفت إلى هذه المطالب واستمر في مواصلة غيه من خلال منبره واستغلاله فئة الشباب الذين كان يشحنهم بأشياء مخالفة للنظام والمنطق.
#4#
وأكد أن الكثير من أهالي المطلوبين أمنياً متجاوبون مع اللجنة وما تدعو إليه من أعمال، وأبدوا تعاونهم معنا ومتفهمون لتسليم أبنائهم للسلطات الأمنية لإثبات براءتهم وتجنيب المنطقة أي إساءات أو أعمال تخريبية تسيء إلى بلدنا، الذي هو بلد الجميع.
ومن الواجب المحافظة عليه ومعالجة المشكلات بالطرق الشرعية الصحيحة وليس كما حدث بالتخريب والعنف والقوة، وثقتنا في المسؤولين وولاة الأمر كبيرة جداً بأن يُحاكموا محاكمة عادلة ويكون هناك تقدير لهم بأنهم قدموا أنفسهم للعدالة.
#5#
وجدد آل كيدار مطالبه لجميع أهالي المطلوبين أمنياً بتسليم أبنائهم فوراً للسلطات الأمنية وهي الأيدي الأمينة وستكون محاكمتهم محاكمة عادلة أمام الجميع.





