أوضح الدكتور عبد الله بن سعود السعود مدير عام المتحف الوطني، أنه تم تغيير مجسمي الحرمين الشريفين في قاعة الحج والحرمين الشريفين في المتحف الوطني في الرياض، وذلك بهدف توفير المعلومات اللازمة حول مشاريع التوسعة التي تمت في الحرمين الشريفين.
وأكد السعود أن فكرة تحديث المجسمين جاءت تلبية لتطلعات الزوار الذين يأملون في الحصول على معرفة التطورات التي تمت وتتم حالياً في الحرمين المكي والنبوي في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وقال السعود إن المجسمين الجديدين يتميزان بتطوير في الشكل والمساحة وأسلوب العرض، وتم تزويد كل مجسم بشاشة عرض إلكترونية لتصفح المعلومات الخاصة به، مع عرض فيلم وثائقي عن مشاريع التوسعة بأربع لغات.
وأوضح أن المجسمين يتميزان باستخدام أساليب إضاءة جديدة جذابة بداخلهما بهدف توضيح أبرز مشاريع التوسعة والتطوير التي تمت في الحرمين الشريفين، وأضاف أن مساحة المجسم الجديد للمسجد الحرام في مكة المكرمة تبلغ 485 سنتيمتراً في 485 سنتيمتراً، حيث يعرض كل المعلومات المتعلقة بالمسجد الحرام والتوسعات الحديثة فيه، مشيراً إلى أن مجسم المسجد النبوي في المدينة المنورة بلغت مساحته 405 سنتيمرات في 325 سنتيمتراً، ويعرض المسجد والتوسعة السابقة والتوسعة من الجهة الشرقية.
#2#
من جهة أخرى، تنفذ مدينة تدريب الأمن العام في منطقة مكة المكرمة حالياً ثلاثة برامج تدريبية في مجال اللغات تستهدف تطوير ورفع المهارات اللغوية لـ 75 فرداً من منسوبي قوات أمن المسجد الحرام في اللغات الإنجليزية والأوردية والفارسية.
وأوضح العقيد مسعود بن فيصل العدواني قائد مدينة التدريب، أن الدورات التي تستمر لمدة ستة أسابيع بالتعاون مع مكتب توعية الجاليات في مكة المكرمة ستسهم في تأهيل منسوبي أمن المسجد الحرام ورفع قدراتهم للتواصل مع مختلف الجنسيات من زوار المسجد الحرام والتعامل معهم.
وأكد أن الدورات ستزود رجال الأمن بأساسيات اللغات المختلفة من أجل خدمة ضيوف بيت الله الحرام وإرشادهم والتخاطب والتواصل معهم بطريقة صحيحة.


