الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 1 أبريل 2026 | 13 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.45
(1.74%) 0.11
مجموعة تداول السعودية القابضة139.4
(-0.29%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين127.7
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية121.8
(0.00%) 0.00
شركة دراية المالية5.17
(-0.39%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب35.4
(-0.11%) -0.04
البنك العربي الوطني21.54
(0.00%) 0.00
شركة موبي الصناعية10.9
(-3.54%) -0.40
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.12
(-0.41%) -0.14
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.82
(0.85%) 0.15
بنك البلاد26.84
(-0.96%) -0.26
شركة أملاك العالمية للتمويل9.98
(0.40%) 0.04
شركة المنجم للأغذية52.45
(0.67%) 0.35
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.41
(2.24%) 0.25
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.25
(-1.74%) -1.05
شركة سابك للمغذيات الزراعية146.2
(0.83%) 1.20
شركة الحمادي القابضة26.58
(-0.45%) -0.12
شركة الوطنية للتأمين12.55
(2.03%) 0.25
أرامكو السعودية27.56
(0.58%) 0.16
شركة الأميانت العربية السعودية13.89
(2.43%) 0.33
البنك الأهلي السعودي41.94
(0.29%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات34.82
(-2.41%) -0.86

ضرتي وعقد ألماس ..!

حسناء محمد
حسناء محمد
السبت 21 أبريل 2012 9:11
ضرتي وعقد ألماس ..!

تقول : حين طلب مني زوجي أن أتقابل وضرتي , شعرت بنوع غير مفهوم من الأحاسيس ذلك أنني أنا من جئت عليها " كما يقولون " وأدرك أن المرأة الأولى بحياة الرجل ترى نفسها أنها هي الأصل وأنها أحق به من غيرها. وذلك أمر صحيح , غير أنه لا يلغي حق الزوجة الأخرى ولا يقلل من شأنها فهذا بالأول والأخير شرع الله وحكمته , وخيار الرجل ..

تقول : كنت بغرفة بمفردي حين دخلت علي, ومن أول وهلة قلت أنتي فلانة ؟ فقالت نعم , وسلمت عليها , كانت تملأني الريبة وقتها أن تدير ظهرها لي , ولكن ما أدهشني هو رقي هذه المرأة وحسن تصرفها , بالرغم مما تخفيه من جرح بدا واضح على ملامحها, إلا أنها كانت تتحلى بكبرياء وأنفة خلقية أثارت إعجابي , وكسرت لدي حاجز الخوف من ردة فعلها , فهذا النوع من النساء يستطيع الخروج من الأزمات بأقل تكلفة ممكنة, ذلك أنهن وهن قلة, يدركن تماما وعن خبرة كيف تدار هذه الحياة حين ترغمنا على مالا نريد ونحتفظ بها على القدر المرضي من ذواتنا وكرامتنا , ولا نضيع فيها حصاد العمر في لحظة عناد ..

جلست معها لساعات , كنا ننسى أحيانا أننا ضرتين فندخل في حوارات جميلة وخاصة ! ثم فجأة تومض الذاكرة " مذكرة " بأننا ضرتين فنعود صمتا وترقبا ونظرات خاطفة من تحت لتحت. تقول : انتبهت على صوتها وهي تناولني هدية لم تكن متوقعة أبدا , فمتى تهدي الضرة ضرتها وعلى أي شيء هل هو مكافئة على مقاسمتها لزوجها أو على الألم الذي عايشته , أو على ماذا بالضبط ؟! قالت : قلت لها لماذا ؟ كيف تهدينني , فهذا كثير, وشعور متفضل لا أطيقه !

وتابعت , كنت أعتقد أنها ستضع لي كتاب أو ما شابه ليس استصغارا لقيمته وإنما حين نهدي الألماس فهذه لغة تفهمها النساء من الطبقة النرجسية , ولكنها نرجسية تقدر الذات فتتعامل معها على قدر شئنها وحساسيتها , فهذه الضرة فوق رقيها تصر على إفهام ضرتها بوزنها المجتمعي والحسي باللغة غير ناطقة , يا لها !

نعرف تماما بانتمائنا لهذا الدين القويم حقيقة الحياة وهوانها , وحظ من يطلب الآخرة بمثل هذه الأخلاق التي تنبذ الكراهية والحسد , وتحيي ما تحاول الحياة الحديثة دفنه ومواراتها في تراب غربتها , ندرك أننا مسافرون نطلب الزاد لنرتاح ذات يوم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية