يصل الأمير سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع إلى المنطقة الشرقية اليوم، في زيارته الأولى التي ستستغرق عدة أيام، بعد تعيينه وزيرا للدفاع، والتي سيتفقد ويزور خلالها عددا من القطاعات العسكرية والمدنية في المنطقة.
أمام ذلك، تزينت المنطقة الشرقية كعادتها لاستقبال "سلمان الوفاء" مبتهجة بزيارته الأولى لها، ليكمل ما أسسه سلطان الخير "رحمه الله" في تطوير القوات المسلحة على مختلف فروعها وتخصصاتها، حيث سيلتقي الليلة في إمارة المنطقة، أهالي الشرقية ومسؤوليها من مدنين وعسكريين.
#2#
وأكد الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، أن الأمير سلمان منذ اليوم الأول له في كرسي الوزارة، حمل المسؤولية بكل كفاءة واقتدار، وأخذ يكمل مسيرة بناء قواتنا المسلحة التي تدافع عن أقدس أرض وأنفس مواطن.
وقال الأمير محمد بن فهد: "يحل الأمير سلمان رجل الوفاء على منطقة الخير مستكملا بناءه لقواتنا المسلحة، التي غرس بذرتها الأولى مؤسس هذه البلاد المباركة، وارتوت بجهود قيادات مخلصة حتى عهد سلطان الخير «رحمه الله»، الذي نقلها إلى مستوى متآلف من القوة والاعتزاز والفخر، كما أن زيارة الأمير سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع للمنطقة، ليست زيارة مسؤول يؤدي أمانته أمام الله، ثم قيادته فحسب، بل هي حب متبادل بين سلمان الوفاء والمنطقة الشرقية أرضًا وإنسانا". وأضاف: "لقد ضرب الأمير سلمان بن عبد العزيز أروع الأمثلة في الوفاء لإخوانه ووطنه وقيادته، وتعلمنا منه الكثير، ولا يزال القائد الهُمام والحكيم الذي يعتبر مدرسة، وصاحب الرؤية الثاقبة، والأب الحنون، لكونه مدرسة في كل شأن، ونموذجا يقتدى به في كل فعل، ومنذ صغره كان محل ثقة من المؤسس، ولفت نظر إخوانه الملوك «رحمهم الله» بما يملكه من حصافة، حيث شيد في الرياض نهضة حضارية جعلت من عاصمة البلاد تحفة تتباهى بها المملكة في كل ميدان، حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وولي العهد الأمين الأمير نايف بن عبد العزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية «حفظهم الله»، حيث نال الثقة بتعيينه وزيرا للدفاع".
وأكد أمير الشرقية، أن زيارة الأمير سلمان لأبنائه في المنطقة الشرقية خير دليل على ما تحظى به المنطقة وأهلها من مكانة لديه، حيث يُكنُّ لهم الحب والتقدير، وليس بمستغرب أن نجد هذا التلاحم بين قيادةٍ قدَّمت لشعبها كثيرًا من العطاء، وما زال الخير يتدفق. وقال: "اليوم ونحن نستقبل رمزا من رموز الوطن، فإننا نجدِّد في هذه الزيارة الولاء والطاعة للقيادة الرشيدة مقرونة بالعزم الصادق على العمل الحثيث، للرفع من شأن بلادنا في كل محفل، فأهلا وسهلا بسلمان الوفاء في منطقة الخير".
#3#
من جهته، أوضح الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية، أن زيارة الأمير سلمان بن عبد العزيز للمنطقة الشرقية، تؤكد ما تكنُّه القيادة الرشيدة من اهتمام وعناية بأبناء المنطقة الشرقية، إذ إن ضيفنا الكبير ليس ضيفًا عاديًّا، بل هو صاحب عطاء وإسهامات أضحت شاهد عيان لا يُنكرها إلا جاحد.
وبين الأمير جلوي بن عبد العزيز، أن "سلمان الوفاء" صاحب هِمَّة سامية، انجلى للعمل الإنساني، فقامت على يديه الجمعيات الخيرية التي كفلت عناء كل مريض، وخففت من أعباء كل متألم، وذلك من منطلق مبدأ عظيم هدفه نيل الأجر والثواب من الله أولا، ثم خدمة لأبناء وطنه وقيادته، وتقديم العون لهم بما ألهمه الله من سداد رأي ونظرة ثاقبة.
#4#
وقال نائب أمير الشرقية: "إن سلمان الوفاء تتجلى فيه صفات الإنسانية بكل معانيها، فهو صاحب القلب الرحيم والقريب من المسكين والضعيف قبل القوي والغني، وسلمان الوفاء إذا انجلى للعمل الإداري، فهو الخبير العارف كيف يُنجز عمله بدقةٍ وإخلاص، وهو المُبادر إلى عمله في الصباح الباكر، والمغادر في آخر نهاره بعد أن يؤدي واجبه بكل أمانة وإخلاص، كما أنه صاحب الفكر النادر والتاريخي الموثوق، عاشق القراءة والتراث والتاريخ بشغفٍ كبير، لا يفارقه الكتاب في نهاره، مطَّلع على كل ما يدور حوله، وإذا كان اليوم على هرم وزارة الدفاع، فإننا بعد الله، ثم بدعم القيادة على ثقة كاملة بأنه سينقل هذه الوزارة في مراحل تطويرية لحماية وطننا، فإذا حلَّ سلمان الوفاء في منطقة الخير، فإننا لا نعلم مَن الأكثر فرحًا بالآخر، لأنها قصة حُب متبادلة بين رمز من رموز الوطن، وبين أرض مُخلصة لقيادتها".




