الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 18 مايو 2026 | 1 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

خبراء طب شرعي: بصمة الشفاه دليل حاد على معرفة هوية المتوفى

محمد السلامة
محمد السلامة
الأربعاء 14 مارس 2012 3:46
خبراء طب شرعي: بصمة الشفاه دليل حاد على معرفة هوية المتوفى
خبراء طب شرعي: بصمة الشفاه دليل حاد على معرفة هوية المتوفى

كشفت مداولات في المؤتمر الدولي الأول للطب الشرعي في الرياض أمس، أن بصمة الشفاه تستخدم كدليل حاد وواضح للتعامل مع مسرح الجريمة ومعرفة هوية المتوفى، مؤكدين أن هذه البصمة قد تكون متشابهة في العناصر العامة بين شخصين ولكن لا يمكن أن تتطابق.

وتتواصل فعاليات المؤتمر الذي تعقده الجمعية السعودية للطب الشرعي، بالتعاون مع كلية الملك فهد الأمنية إلى اليوم بمشاركة خبراء من 22 دولة عالمية، ويسلط الضوء على عدد من المواضيع والمستجدات العلمية والبحثية في مجال الأدلة الجنائية والطب الشرعي، وذلك في إطار مكافحة الجريمة.

#2#

وذكر الخبير الدكتور أحمد رأفت من مصر، أن هناك عديدا من الصفات التي يتم التعامل فيها مع بصمة الشفاه وخطوط اليد لمعرفة هوية الشخص، كما أنه من خلال التشريح يمكن رؤية الخطوط وفحصها على الشفاه حتى ولو كانت مغطاة بأحمر الشفاه. وأوضح أن الدراسات الحديثة تؤكد أهمية تنظيف الشفاه لأخذ البصمة بشكل أسهل لتحديد هوية المتوفى، وكذلك يمكننا طبع الشفاه على ورق لأخذ البصمة، لافتا إلى أن هناك ست علامات لبصمة الشفاه، وتقسم إلى ثلاث حجرات ولكل حجرة خطوط مميزة تختلف من شخص لآخر. وأضاف: "منطقة منتصف الشفاه هي أفضل وأشمل بصمة يمكن رفعها، والمنطقة العلوية والسفلية للشفاه تختلفان في الخطوط من حيث الشكل والترتيب، وهذا يقودنا إلى أننا يمكننا استخدام بصمة الشفاه كدليل حاد وواضح للتعامل مع مسرح الجريمة ومعرفة هوية المتوفى".

وحول القضايا التي تتطلب تحديد عمر الإنسان فيها، قال الدكتور سيزيرا راناسينج من سريلانكا: إن هناك عناصر عامة يمكن من خلالها تحديد العمر، منها نوع الطعام ونوع الجنس، وكذلك قوة الفك العلوي والسفلي وغيرها. وذكر أنه أجرى بعض الدراسات حول هذا الموضوع بأخذ عينات شملت 500 شخص، وأنه عمل رسما بيانيا من خلاله يكوّن جدولا للأسنان يسهل به تحديد العمر، موصيا في هذا الصدد بالتركيز على إجراء دراسات مكثفة لهذا الموضوع لأهميته في حل الكثير من القضايا.

من جهته، تحدث هنري لي من الولايات المتحدة عن أعمال التحري وأنها لا ترتبط بوقت معين، فهي قد تكون ليلا أو نهارا وسط الأسبوع أو آخره، مشيرا إلى أنه عمل على حالات كثيرة من لوس أنجلوس إلى نيويورك ومع مختلف الجرائم. كما تطرق إلى التقنيات الجديدة المستخدمة، مثل عملية تحسين الصور والفيديو وتحليلها وتحديد مكان الجريمة وبناء طريقة حدوث الجريمة الأصلية، مؤكدا في هذا السياق أهمية أخذ صور لمكان وقوع الجريمة وتوثيقها مع كتابة الملاحظات، والتي تعطي فكرة للمحقق لبناء مسرح الجريمة الافتراضي الذي يعتمد على قوة الملاحظة.

من جانبه، أكد الدكتور محمد الدوسري من المملكة أن المشكلة الرئيسية وراء الكثير من الجرائم التي تقع هي العنف. وقال إن الجريمة عادة ما تكون نتيجة إهمال وتفريط، مؤكدا أن أكثر مرتكبي جرائم الانتحار هم غير السعوديين.

فيما تحدث العقيد حمد العنزي من الأدلة الجنائية الكويتية عن عمل الأدلة الممتد منذ ما يقارب الـ 50 عاماً والتطور الذي شهده بفضل التقنيات والخبرات وقواعد البيانات للحمض النووي DNA، وكذلك البصمات التي ساعدت على كشف الكثير من الجرائم.

وتحدث الدكتور روبرت ستارك من كندا عن موضوع تحديد هوية الجنس بشكل رقمي في الطب الشرعي من خلال خصائص الجنس والعمر والتشريح وإعادة التقييم عن طريق التحليل الرقمي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية