قطاع التجزئة شهد نموا قويا في مؤشره وتحسنا في نتائج شركاته السنوية على الرغم من تراجع نتائج الربع الرابع. ولكن يمكن أن نرجع التراجع الربعي إلى الموسمية التي تعتبر مؤثرا واضحا لتقلب الإيرادات والربحية والتي يمكن ملاحظتها في السنوات السابقة. الملاحظ أن القطاع تفاعل مع الأوضاع الاقتصادية الإيجابية التي تمثلت في تحسن ونمو الربحية السنوية.
المتغيرات المستخدمة
كالعادة سيتم التعامل مع السعر وربح الشركة وإيرادها من خلال النمو الربعي (نمو الربع الحالي مقارنة بالسابق) والنمو المقارن (نمو الربع الحالي بالربع المماثل من العام الماضي). كما سيتم الربط بين السعر والربح في مكرر الربح والإيراد في هامش صافي الربح ودرجة التحسن فيه. وسيتم إلقاء الضوء على دور المصادر الأخرى في دعم الربحية للشركات. المتغيرات السابقة توجهنا للتعرف على كفاءة السوق وسلامة توجهها من خلال العلاقة بين الربح والإيراد والسعر وبالتالي توجهها نحو الاتجاه الصحيح من عدمه.
قطاع التجزئة السعودي
في عام 2011
خلال الربع الرابع من عام 2011 حقق القطاع ربحا بلغ 267.326 مليون ريال نتج عنه تراجع ربعي بلغ 42.9 في المائة ونمو مقارن بلغ 9.47 في المائة، خلال العام حقق القطاع ربحا بلغ 1.37 مليار ريال بنسبة نمو 21.67 في المائة. السابق كان متوافقا مع الإيرادات التي بلغت 3.731 مليار ريال بتراجع ربعي 11.79 في المائة ونمو مقارن 20.83 في المائة، وخلال العام حقق القطاع 14.923 مليار ريال بنسبة نمو 24.01 في المائة. المؤشر كان متوافقا مع السابق حيث بلغ 6470.34 بنسبة نمو ربعي 17.07 في المائة (التوقعات مختلفة مع الربح والإيراد من حيث الاتجاه) وكان النمو المقارن 30.82 في المائة وهو مماثل للربح والإيراد. البيانات الخاصة بالهامش كانت سلبية ربعيا وإيجابية مقارنة ما يعكس تدهورا في السيطرة على المصاريف ربعيا وليس كليا. المؤشر اتفق مع الاتجاه الإيجابي في معظم أجزاء المقارنة حيث كان النمو الربعي سالبا من الربع الرابع واتفق مقارنا حيث كان النمو المقارن موجبا. ولعل التراجع الربعي ناجم من الموسمية والنتيجة العامة إيجابية مما يعكس تفاعل المؤشر. وبالتالي وعلى وتيرة نتائج العام نجدها موجبة وبمعدلات متقاربة. والسؤال هل المستقبل سيكون موجبا؟ التوقعات تعتبر موجبة وتتفق مع نتائج الربع الرابع ذات الاتجاه الإيجابي أدائيا.
شركة ثمار
الشركة حققت نموا في الربح (نتيجة لبيع العقار) ربعيا بنحو 1269.64 في المائة وهناك نمو في الربح مقارنا عند 203.22 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى كبيرا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح مرتفعا كما أوضحنا حيث بلغ 155.31 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا 103.8 في المائة ونمت مقارنا 129.42 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا ومقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح وعند 12.98 في المائة و12.98 في المائة. النتيجة المتوقعة هي وصول مكرر الربح عند موجب 40.26 مرة. كليا نجد أن الربح أصبح 6.16 مليون ريال بزيادة في النمو 132.93 في المائة والإيراد بلغ 74.401 مليون ريال وتراجع هنا الإيراد بنحو 2.81 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصاريف والذي نما بمعدل 133.88 في المائة وهامش الربح الإجمالي تراجع بنحو 8.75 في المائة (تراجع في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا متناسقا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا، دون أن يتجاوز السوق في توقعاته نتائج الشركة الأدائية.
شركة الدريس
الشركة حققت نموا في الربح ربعيا بنحو 7.01 في المائة وهناك نمو ربحي مقارن إيجابي عند 27.58 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا حيث نجد تأثيره على صافي الربح صغيرا حيث بلغ 0.43 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا 4.83 في المائة وتحسنت مقارنا 14.23 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا وسلبا مقارنا وبمعدلات متذبذبة مقارنة بالإيراد وعند 3.04 في المائة و7.95 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 11.94 مرة. كليا نجد أن الربح أصبح 91.164 مليون ريال بتحسن في النمو 7.14 في المائة والإيراد بلغ 1.697 مليار ريال ونما هنا الإيراد بنحو 14.39 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التراجع من ارتفاع المصاريف والذي تراجع بمعدل 6.34 في المائة وهامش الربح الإجمالي تراجع بنحو 6.27 في المائة (تحسن في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا متناسقا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا. دون أن يتجاوز السوق في توقعاته نتائج الشركة الأدائية.
#2#
شركة مجموعة الفتيحي
الشركة حققت تراجعا كبيرا في الربح وحققت خسائر ربعيا وتراجعت بنحو 1497.71 في المائة، وهناك تراجع ربحي مقارنا بالخسارة وعند 1669.12 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح منخفضا حيث بلغ 4.25 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 10.47 في المائة وتراجعت مقارنا 8.9 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا ومقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح وعند 13.81 في المائة و10.57 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 14.7 مرة. كليا نجد أن الربح أصبح خسارة عند 46.265 مليون ريال بتراجع في النمو 310.21 في المائة والإيراد بلغ 212.632 مليون ريال ونما هنا الإيراد بنحو 18.42 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التدهور من ارتفاع المصاريف الذي تراجع بمعدل 277.51 في المائة وهامش الربح الإجمالي تحسن ونما بنحو 11.41 في المائة (تحسن في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا متناسقا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا، دون أن يتجاوز السوق في توقعاته نتائج الشركة الأدائية.
شركة ساسكو (السيارات)
الشركة حققت نموا في الربح ربعيا بنحو 128.18 في المائة، وهناك نمو ربحي مقارن موجب عند 122.98 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى كبيرا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح مرتفعا حيث بلغ 61.08 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 24.36 في المائة وتراجعت مقارنا 50.49 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا ومقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح وعند 11.15 في المائة و21.76 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح عند 19.01 مرة . كليا نجد أن الربح أصبح 37.754 مليون ريال بتحسن في النمو 8.54 في المائة والإيراد بلغ 283.967 مليون ريال ونما هنا الإيراد بنحو 16.5 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التراجع من نمو المصاريف والذي تراجع بمعدل 6.83 في المائة وهامش الربح الإجمالي تراجع بنحو 22.29 في المائة (تراجع في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا إلى حد ما متناسقا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا دون أن يتجاوز السوق في توقعاته نتائج الشركة الأدائية.
شركة الحكير
الشركة حققت تراجعا في الربح ربعيا بنحو 62.11 في المائة وهناك نمو ربحي مقارن عند 125.43 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح منخفضا حيث بلغ 10.3 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 24.38 في المائة وتحسنت مقارنا 30.5 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا ومقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح وعند 17.81 في المائة و50.00 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 10.46 مرة. كليا نجد أن الربح أصبح 415.426 مليون ريال بتحسن في النمو 44.32 في المائة والإيراد بلغ 3.17 مليار ريال ونما هنا الإيراد بنحو 25.92 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصاريف والذي نما بمعدل 14.61 في المائة وهامش الربح الإجمالي تحسن وارتفع بنحو 3.69 في المائة (تحسن في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا إلى حد ما متناسقا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا. دون أن يتجاوز السوق في توقعاته نتائج الشركة الأدائية.
شركة الخليج للتدريب
الشركة حققت نموا في الربح ربعيا بلغ 71.13 في المائة وهناك نمو ربحي مقارن عند 153.93 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح صغيرا حيث بلغ 6.49 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا عند 25.44 في المائة وتحسنت مقارنا 81.19 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا ومقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح وعند 23.31 في المائة و1.56 في المائة. النتيجة المتوقعة هي انخفاض مكرر الربح عند 8.41 مرة. كليا نجد أن الربح أصبح 54.095 مليون ريال بتحسن في النمو 63.51 في المائة والإيراد بلغ 515.997 مليون ريال ونما هنا الإيراد بنحو 44.1 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التحسن من انخفاض المصاريف والذي نما بمعدل 13.47 في المائة وهامش الربح الإجمالي تحسن ونما بنحو 3.02 في المائة (تحسن في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا غير متناسق في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا. وتجاوز السوق في توقعاته نتائج الشركة الأدائية.
#3#
شركة جرير
الشركة حققت تراجعا في الربح ربعيا بنحو 18.36 في المائة وهناك نمو ربحي مقارن إيجابي عند 20.39 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى متوسطا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح متوسطا حيث بلغ 4.87 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 15.11 في المائة وتحسنت مقارنا 25.85 في المائة. السعر نما سلبا ربعيا وإيجابا مقارنا وبمعدلات متقاربة مقارنة بالربح وعند 18.8 في المائة و21.88 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح عند 16.29 مرة. كليا نجد أن الربح أصبح 512.993 مليون ريال بتحسن في النمو 27.99 في المائة والإيراد بلغ 4.178 مليار ريال ونما هنا الإيراد بنحو 37.28 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التراجع من ارتفاع المصاريف والذي تراجع بمعدل 6.76 في المائة وهامش الربح الإجمالي تراجع وانخفض بنحو 7.96 في المائة (تراجع في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا متناسقا لحد ما في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا. دون أن يتجاوز السوق في توقعاته نتائج الشركة الأدائية.
شركة أسواق العثيم
الشركة حققت نموا في الربح ربعيا بنحو 1.36 في المائة وهناك تراجع ربحي مقارن عند 31.16 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى متوسطا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح متوسطا حيث بلغ 20.07 في المائة، في حين تراجعت الإيرادات ربعيا 15.67 في المائة وتحسنت مقارنا 5.53 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا ومقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح وعند 3.63 في المائة و28.21 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح عند 14.99 مرة. كليا نجد أن الربح أصبح 150.082 مليون ريال بتراجع في النمو 7.32 في المائة والإيراد بلغ 4.106 مليار ريال ونما هنا الإيراد بنحو 15.8 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التراجع من ارتفاع المصاريف والذي نما بمعدل 19.96 في المائة وهامش الربح الإجمالي تراجع وانخفض بنحو 1.13 المائة (تحسن في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا متناسقا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا. دون أن يتجاوز السوق في توقعاته نتائج الشركة الأدائية.
شركة المواساة الطبية
الشركة حققت نموا في الربح ربعيا بنحو 2.97 في المائة وهناك نمو ربحي مقارن وإيجابي عند 22.75 في المائة، وكان حجم الربح من مصادر أخرى صغيرا هنا حيث نجد تأثيره في صافي الربح منخفضا حيث بلغ 1.00 في المائة، في حين نمت الإيرادات ربعيا 21.38 في المائة وتحسنت مقارنا 18.37 في المائة. السعر نما إيجابا ربعيا ومقارنا وبمعدلات أقل مقارنة بالربح وعند 25.25 في المائة و30.9 في المائة. النتيجة المتوقعة هي ارتفاع مكرر الربح عند 15.91 مرة. كليا نجد أن الربح أصبح 148.055 مليون ريال بتحسن في النمو 24.87 في المائة والإيراد بلغ 0.685 مليار ريال ونما هنا الإيراد بنحو 17.01 في المائة وحسب هامش الربح يظهر لنا أن التراجع من ارتفاع المصاريف والذي نما بمعدل 6.72 في المائة وهامش الربح الإجمالي تحسن ونما بنحو 0.36 في المائة (تحسن في السيطرة على المصاريف المباشرة). النتائج تعكس وضعا متناسقا في التقييم من طرف السوق وللمستثمرين كما هو واضح مقارنا وربعيا، دون أن يتجاوز السوق في توقعاته نتائج الشركة الأدائية.
مسك الختام
تحسنت نتائج القطاع الكلية على الرغم من التراجع في نتائج الربع الرابع ولكن يمكن رده للموسمية أكثر من أي مؤثرات أخرى. كانت نتائج شركتين في القطاع الأسوأ مقارنة بالشركات الأخرى التي حققت نتائج إيجابية.
