قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إن الوضع على جبهة أزمة اليورو يشهد هدوءا واستقرارا معتبرا أن "أوروبا لم تعد على شفير هاوية".
وأوضح ساركوزي في حديث للتلفاز الفرنسي أن العجز العام لفرنسا سيكون أفضل من المتوقع لعام 2011 مع 5,4 بالمئة من إجمالي الناتج الداخلي أو ربما 5,3 بالمئة مقابل ال5,7 بالمئة التي كانت متوقعة حتى الآن.
وأعلن ساركوزي زيادة ضريبة القيمة المضافة على السلع والخدمات بمقدار 1,6 بالمئة في فرنسا .
وتهدف هذه "الضريبة الاجتماعية" المستوحاة من النظام الألماني الى تخفيف عبء الضمان الاجتماعي عن كاهل أصحاب الأعمال والعمال وتحميله للمستهلكين ما يتيح توفير مزيد من الوظائف وزيادة قدرة الشركات الفرنسية على المنافسة.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن الحكومة ستعرض زيادة 1,6 نقطة في ضريبة القيمة المضافة لتعويض تخفيف عبء الضمان الاجتماعي عن كاهل المؤسسات مشيرا الى أن هذا الإجراء سيبدأ تطبيقه في أول اكتوبر المقبل .
