الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026|9 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

استأنفت الجمعية السعودية للتوحد ممثلة في فرع منطقة مكة المكرمة أخيرا برامجها التأهيلية للعام الدراسي 1433هـ/ 1434هـ الحافلة بالنماذج المختلفة من الأنشطة التأهيلية لذوي اضطراب التوحد باختلاف شرائحهم وقدراتهم، ودعم أسرهم وتقديم التعليم والتدريب بمشاركة نخبة من المتخصصين وذوي الخبرة باضطرابات التوحد لدى الأطفال.

وأوضح أحمد حمود الغريبي، مدير فرع الجمعية، أن هذه البرامج تقدمها الجمعية وفق رسالتها الاجتماعية في تقديم كل ما هو مفيد لهذه الشريحة من خلال أقسام الجمعية، ومنها قسم التدخل المبكر للأطفال من ثلاث إلى ست سنوات والقسم التحضيري للأطفال من ست إلى 12 سنة وقسم الحاسب الآلي والتربية البدنية والفنية وعلاج اضطرابات النطق واللغة.

وبيّن أن هناك دراسة وتحليلا ودعما للبرامج المختلفة للجمعية وتنفيذها على أرض الواقع؛ للوقوف في مواجهة التوحد وإكساب الأطفال ذوي اضطراب التوحد المهارات المتنوعة الاجتماعية واللغوية والتواصلية والأكاديمية والمعرفية والسلوكية والاستقلالية والحسيّة والحركية، وغيرها من المهارات النمائية الأخرى، وتقييم وتشخيص حالات التوحد والتدريب على استخدام الحاسب الآلي والتدريب على الفنون والأعمال اليدوية والتأهيل الوظيفي والمهني.

وأفاد بأن الجمعية السعودية الخيرية للتوحد التي تتخذ من الرياض مقرا رئيسا لها تم تسجيلها تحت مظلة وزارة الشؤون الاجتماعية، ويرأس مجلس إدارتها الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز، حيث باشرت نشاطاتها لتلبي الحاجة لزيادة أعداد الأطفال المصابين باضطراب التوحد على مستوى المملكة وتم إنشاء فرع الجمعية في منطقة مكة المكرمة لتحقيق رؤية ورسالة الجمعية وأهدافها.

ولفت الغريبي إلى أن رؤية الجمعية تكمن في تحسين مستوى حياة الأفراد ذوي اضطراب التوحد وأسرهم والعمل وفق أسس علمية وعملية بهدف تقديم الخدمات المناسبة للأفراد ذوي اضطراب التوحد وأسرهم والمتخصصين والمهنيين وذوي العلاقة والمجتمع من خلال تحقيق جملة من الأهداف، في مقدمتها نشر الوعي باضطراب التوحد وأعراضه وأساليب تشخيصه وطرق التدخل العلاجية وزيادة تفعيل الموقع الخاص بالجمعية على الإنترنت، علاوة على إضافة منتدى بالموقع للتفاعل والتواصل بين الجمعية والأسر والمهتمين والأكاديميين.

من جانبه، أوضح الدكتور نايف بن عابد الزارع، مستشار الجمعية للتوحد، أن الجمعية تعمل وفق برامجها وأنشطتها على إقامة الندوات ودعوة الاختصاصيين ذوي الخبرة في هذا المجال وتدريب الكوادر البشرية المتخصصة والراغبة بالعمل والاشتراك في الفعاليات ذات العلاقة بالخدمات المقدّمة كاليوم العالمي للإعاقة واليوم العالمي للتوحد والأسبوع الخليجي للتوحد والأسبوع الخليجي للإعاقة، والإسهام في تسهيل تعليم الأفراد ذوي اضطراب التوحد في البرامج الحكومية وتسهيل إدماج الأفراد ذوي اضطراب التوحد في المجتمع وتوفير المعلومات التي تختص باضطراب التوحد إلكترونيا وورقيا وغير ذلك من طرق.

ولفت النظر إلى أن الجمعية تبحث عن أفضل الطرق والأساليب التي تسهم في تعليم الأفراد ذوي اضطراب التوحد والإسهام في بناء القدرات داخل المجتمع لتقديم الخدمات المختلفة للأفراد ذوي اضطراب التوحد وأسرهم وتقديم خدمات التشخيص بشكل دوري، وتشجيع الباحثين على إجراء الدراسات والأبحاث في مجال التوحد، والعمل على نشر نتائجها والاستفادة منها، وتقديم خدمات الإرشاد وخدمات علاج اضطراب النطق واللغة بشكل دوري وإيجاد المرجع والأبحاث الحديثة في هذا المجال وتفعيل التواصل مع الأسر وذوي العلاقة بشتى وسائل الاتصال.

وبيّن الدكتور الزارع، أن هناك مجموعة من الأهداف الاستراتيجية للجمعية كاستقطاب الدعم والتعليم والتوعية للمجتمع بالتركيز على أصحاب الأعمال والقيادات المختلفة ودعم تشكيل مجموعات دعم أسري ومتخصصة تخدم الجمعية، وبالأخص فرع منطقة مكة المكرمة، وتخدم الأسر نفسها والأسر الأخرى ممن لديهم أطفال يعانون اضطراب التوحد والحفاظ على شبكة من الخدمات من شأنها أن توفر خدمات شاملة فردية على المدى البعيد وتفعيل البحث العلمي بما يخدم المعرفة في مجال التوحد وتشكيل البيئة المناسبة لتعليم وتدريب الأفراد ذوي اضطراب التوحد وتكوين مجتمع شركاء يسهمون في تحقيق أهداف الجمعية من مصادر المجتمع المحلي في القطاعين الحكومي والخاص.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية