الثلاثاء, 8 سبتمبر 2026|25 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

تارة يسمونه ''فارس الدهناء''، وأخرى فرقة ''الكوماندوز''، وثالثة ''النواخذه''، وبين الصحراء والبحار تعددت الألقاب وبقيت المتعة والفن محصورة في واحد.

الاتفاق .. فاق فبلغ نهائي كاس ولي العهد، فاق ظروفه فحجز المقعد الثالث في دوري زين السعودي وأصبحت له كاريزما خاصة، تجمع بين ريح الصحراء وهواء البحر.

إدارة الذهبي عبد العزيز الدوسري أحسنت وتوليفة المبدع الكرواتي برانكو أبهرت.. فتكاملت منظومة العمل الإداري والفني فخرج اتفاقا لا يقهر رغم ضيق اليد وصدود الراعي ومحاولته لوي الذراع بأبخس الإثمان، ولكن آن الأوان أن يعود ويطلبه بأعلى الأرقام حاله حال غيره ممن يحظى بالرعاية ويخطئ درب المنصات.

عبد العزيز الدوسري ربان السفينة الاتفاقية أكثر الناس سعادة بعودة الفريق إلى منصات البطولة والذي أكد أن الاتفاق بنجومه الشباب كانوا على قدر المسؤولية وفازوا على متصدر الدوري إلى الآن، وقال: ''على ملعبه وأمام جماهيره الغفيرة وهو الآن يريد أن يعود الذهب إلى الفريق عبر المنصات التي اشتاقت إلى الاتفاق''.

وشدد الدوسري على أن الفريق يسير في الطريق الصحيح رغم أنه لا يوجد لديه راع، وقال: ''أثبتنا أننا نسير إلى ما نريده في هذه الظروف''، ورفض الحديث عن أي أمر آخر يخص لاعبي الفريق، ممتدحا إياهم جميعا فردا فردا ودعونا نفرح الآن.

وتمنى الدوسري ''تحقيق اللقب في المباراة المقبلة رغم قوة فريق الهلال وقال كلنا ثقة بلاعبي الفريق بالعودة إلى الدمام ورفع كأس ولي العهد والأهم الآن نسيان مباراة الأهلي والتفكير في المقبل''.

وعن بقاء برانكو في تدريب الفريق أوضح الدوسري قائلا :''إننا جلسنا مع المدرب وتفاهمنا معه بالبقاء إلى موسم آخر وبالعكس وجدنا تجاوبا كبيرا مع المدرب وفي نهاية الموسم ستتضح جميع الأمور''.

وشهد فوز الاتفاق على الأهلي في هذه المباراة عودة هلال الطويرقي عضو شرف النادي والذي غاب عن الفريق في فترات ماضية والذي أكد عبر مداخلاته أن فرقة الكوماندوز وهو اللقب الذي أطلقه على الفريق إبان إشرافه على الفريق بأنه يبارك لجميع الاتفاقيين، وهذا أكبر رد على من شكك في عودة الفريق وتأهله إلى النهائي''. وشهدت عودته تقديم مكافأة خاصة لجميع اللاعبين، ومضيفا أنه سيدعم صفقة فايز السبيعي حارس الفريق إذا أرادت مني الإدارة المساهمة في ذلك.

برانكو مدرب الاتفاق شدد على أن الاتفاق خاض لقاء الأهلي كنهائي مبكر، ممتدحا أداء اللاعبين في المباراة، ووصفهم بالرجال الذين استطاعوا الصمود حتى الرمق الأخير والفوز بالمباراة.

وكان كثير من النقاد قد أجمعوا على تفوق فريق الاتفاق هذا الموسم في الدوري ووصوله الآن إلى نهائي كأس ولي العهد، ويحسب للمدرب الكرواتي برانكو دعم الفريق في هذا الموسم بلاعبين شباب إضافة إلى عودة المستويات الجيدة للاعبين أمثال سياف البيشي الذي عاد لتألقه من جديد.

ويحسب لإدارة الاتفاق الإبقاء على الأرجنتيني تيجالي مهاجم الفريق والذي ما زال يواصل التألق مع الفريق والبرازيلي لازروني لاعب المحور، ويعتبر اللاعب المهضوم إعلاميا وبدأ الإعلام ينصفه رويدا رويدا كأفضل لاعب محور في الدوري ،ويرى البعض أن لازروني يلعب مع الاتفاق الذي لا يحظى بإعلام قوي وأن لازروني سيكون تحت المجهر لو كان في فريق لديه إعلام قوي، ويحسب إلى إدارة الاتفاق تعاقده مع المدافع البرازيلي كارلوس واللاعب راهن عليه الكرواتي برانكو مدرب الفريق حينما طالب بالتعاقد معه الأمر الذي أعطى قوة إضافية لهذا الخط وأعاد التألق إلى سياف البيشي.

الكوماندوز يريد أن يرسوعلى موانئ المنطقة الشرقية بعد أن يطير إلى الرياض لملاقاة الزعيم في مهمة خاصة ويعود بغلة ثمينة تزيد عدد البطولات، فهل يعود الاتفاق إلى أولوياته وهي أول كأس لولي العهد باسم الأمير نايف بن عبد العزيز، وذلك بعد أن كان الاتفاق أول فريق أدخل البطولات الخارجية للانتصارات السعودية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية