السبت, 5 سبتمبر 2026|22 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

شدد الدكتور مدني رحيمي عضو شرف نادي الاتحاد والمحلل الرياضي المعروف على أن خروج الاتحاد أمام الهلال أمس الأول في نصف نهائي كأس ولي العهد ومن قبله تبخر آمال الفريق في المنافسة على دوري زين السعودي يعود لإدارة النادي بقيادة اللواء محمد بن داخل. وقال ''منذ بداية الموسم والإدارة لديها تخبطات واضحة سواء بالتعاقد مع اللاعبين الأجانب أو المحليين، وسبق أن ذكرت ذلك حتى لا يعتقد البعض أن حديثي هذا لم يأت إلا بعد الخسارة، حيث إن آخر التخبطات والعمل غير الجيد هو التفريط بالبرازيلي ويندل لنادي الشباب على الرغم من عدم وجود البديل الجاهز والفريق تنتظره مباراة صعبة أمام المنافس الهلال في الدور نصف النهائي''.

وزاد ''التعاقد مع الكنغولي أندوما مغامرة لأن اللاعب لديه عيب خلقي قد يؤثر عليه وأجرى فحص لدى الدكتور خالد المرزوقي وأثبت أنه غير ملائم للعب والمشاركة مع الفريق إلا أن الإدارة حاولت إيجاد كشف آخر يسمح للاعب بالمشاركة بإضافة توقيع ورقة تخلي النادي من المسؤولية وهذه الخطوات كلها لسبب واحد وهو أن الإدارة دفعت حصة النادي المغربي من الصفقة قبل الكشف، وعدم التعاقد مع اللاعب يكلف النادي مبالغ طائلة، وهذا العذر سببه التخبط وعدم التصرف الإداري الصحيح، إضافة إلى أن اللاعب لا يملك إمكانات فنية كبيرة وهذا ليس حكماً مستعجلاً لأني سألت عن اللاعب ممن تابعوه بشكل مكثف من المحللين العرب، وأكدوا أن اللاعب متواضع فنياً باستثناء سرعته في الهجمات المرتدة وهذه الطريقة لا يعتمد عليها الاتحاد، لذا أرى أن اللاعب لن يقدم الإضافة الفنية للفريق''.

وتابع ''هذا ليس هجوما على الإدارة فهم أناس على خلق رفيع وقد ينجحون في مجالات أخرى ولكن النجاح في الرياضية وقيادة الأندية الكبار أمر ليس بالسهل ويحتاج إلى قدرات إدارية ومالية كبيرة، حيث إن الإدارة مع الأسف لا تملك الحس الراقي كروياً والخبرة في هذا المجال الصعب''.

وعن التعاقدات المحلية الأخيرة للنادي ومدى نجاحها من عدمه، قال مدني ''الأفضل هو التعاقد مع أحمد أبو عبيد، أما الصفقات الأخرى فهي مغامرة وبالتحديد عبده عطيف لأنه يحتاج إلى وقت طويل حتى يعود لمستواه وجاهزيته سواء الطبية أو اللياقية لأن لياقة المباريات تختلف كلياً عن المخزون اللياقي العادي، أما صفقة إبراهيم هزازي فنجاحه يعني التجديد لسنوات قادمة وفشله بعد الستة أشهر يعتبر نهاية المطاف، وهو حالياً يحتاج للتأقلم مع عناصر الفريق''.

وأوضح ''الواقع أن الفريق يحتاج لإحلال عناصر شابة وليس التعاقد مع لاعبين كبار في السن فلو نظرنا لنادي الهلال وهو المنافس التقليدي للاتحاد في السنوات الأخيرة لوجدنا أنه في كل موسم يقدم لاعبين أو ثلاثة من الفئات السنية في النادي ويعطيهم الثقة مع عناصر الخبرة وهذا ما نجح فيه نجاحاً باهراً والدليل على ذلك المباراة الأخيرة حيث قدم صغار الهلال مستوى يفوق محترفيه الأجانب لأنه اجتمعت الموهبة مع إعطاء الفرصة التي يتبعها طرح الثقة كاملة بقدراتهم الفنية''.

وعن أوضاع الاتحاد هذا الموسم بشكل عام ومن كل الجوانب، قال مدني ''في الحقيقة الوضع غير جيد إطلاقاً فالفريق خلال السنوات الماضية كان ينافس على لقب الدوري برفقة الهلال لكن الآن ابتعد كثيراً عن مراكز المقدمة وخلف نادي الاتفاق الذي لا يملك شركات راعية ومداخيل كبيرة ولكنه يفوق الاتحاد من ناحية الفكر الإداري الرياضي، ومنذ سنوات والفريق يلعب في البطولة الآسيوية ولكن هذا الموسم لن يستطيع لأنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يدخل ضمن الأربعة الأوائل.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية