سواء كان الألماني هيكو بونان مدربا لفريق الهلال لكرة القدم أم سامي الجابر مدير فريق كرة القدم ومساعده، أثبت الهلال أنه الفريق الذي لا يقف على مدرب معين أو نجم معين.
الهلال عرف عنه بأنه صانع المدربين والطريق المختصر إلى عالم الشهرة، وعرف عنه أيضا بأنه صانع النجوم ومفجر الطاقات والقدرات، لدى اللاعبين وبيئة خصبة للإبداع فإن غاب نجم برغ مكانه آخر، وإن دنا من الأفول لاح في الأفق الأزرق من يسد مكانه، حقا إنه الهلال قلعة النجوم.
وقال الأمير عبد الرحمن بن مساعد رئيس النادي إن فريقه كسب نجوما شبانا لو كانوا في غير ناديه لاستقطبهم بالملايين.
وبدأ الرئيس الهلالي سعيدا بعد أن حقق فريقه الشاب فوزين في أربعة أيام أسهما في إقصاء منافسه التقليدي النصر برباعية الإثنين الماضي في ربع نهائي كأس ولي العهد، و نصف النهائي أمام الاتحاد المنافس العنيد على البطولات بعد أن فاز عليه بهدفين نظيفين البارحة الأولى.
وقال الأمير الشاعر ''أشعر بسعادة خصوصا في المباراتين الأخيرتين أمام النصر والاتحاد كوننا فزنا في ظروف صعبة، وبقائمة لاعبين صغار في السن، حيث ضمت القائمة ثلاثة أسماء من لاعبي الخبرة، في ظل غياب سبعة عناصر ركيزة أساسية في الفريق، وهذا أمر يسعدنا. في الواقع إننا نقصي فرقا كبيرة بأسماء شابة، وهذا لم يأت من فراغ، بل هو عمل بدأ من الألماني توماس دول مدرب الفريق السابق، ومن قام بالسير على النهج ذاته بقيادة هيكو بونان وسامي الجابر، لذلك نسعى إلى أن تتوج مجهوداتنا بتحقيق اللقب الغالي والذي يحمل اسم الأمير نايف بن عبد العزيز - حفظه الله''.
من جهته، أرجع سامي الجابر مساعد المدرب ومدير عام الفريق فوزهم في مباراتين متتاليتين إلى الانضباط التكتيكي والروح العالية التي ظهر بها الفريق، مشيرا إلى أنه بدا متفائلا بالمباريات المقبلة وبمستقبل فريقه، وأضاف'' تلقينا إشادات من أشقائنا في شهادة الاتحاد بأحقيتنا في الوصول للنهائي بهذا الفريق الشاب الذي قدم أداء مميزا، وأعتقد أن هناك من يطالبنا بالتعاقد مع لاعبين محليين، ومن وجهة نظري أن أفضل اللاعبين موجودون في الهلال، فهناك سبعة لاعبين من الفريق الأولمبي لعبوا هذه المباراة وأعتبرهم مستقبل الفريق الذي سنعتمد عليه، ونحن نحتاج إلى تطوير أنفسنا وألا ننساق خلف إشادات الإعلام والجماهير''.

