في الأسبوع الماضي فقط قفزت أسهم ريسيرتش إن موشن بنسبة تزيد على 8 في المائة على خلفية تكهنات بأن هذه الشركة الكندية التي تصنع أجهزة بلاكبيري ربما تعقد صفقة مع شركة سامسونج الكورية الجنوبية، والتي برزت في الفترة الأخيرة باعتبارها أكبر شركة في العالم لتصنيع الهواتف الذكية.
وسارعت ''سامسونج'' إلى نفي هذه التكهنات، وهي الأحدث في سلسلة من القصص التي تربط بين ''ريسيرتش إن موشن'' والشركات التي يحتمل أن تستحوذ عليها، بما في ذلك ''مايكروسوفت'' و''نوكيا''، وفي الفترة الأخيرة أمازون، شركة التجزئة على الإنترنت والتي تصنع قارئ الكتب الإلكترونية كِندِل Kindle.
وتمتنع ''ريسيرتش إن موشن'' بصورة قوية عن التعليق على ما إذا كانت المحادثات مع أي من هذه الشركات قد تمت بالفعل، على الرغم من أن نوكيا أكدت أنها كانت مهتمة بـ''ريسيرتش إن موشن'' في إحدى المراحل، لكنها قالت إنها جوبهت بالرفض. ومع ذلك فإن التكهنات ركزت الأنظار على آمال المساهمين بأن عقد صفقة مع مشتر استراتيجي ربما يحدث انقلابا في الهبوط شبه العمودي في أسهم ''ريسيرتش إن موشن'' على مدى السنة الماضية.
ويوم الإثنين حاول ثورستِن هاينز، الرئيس التنفيذي الجديد لشركة ريسيرتش إن موشن، التقليل من المزيد من التكهنات التي مفادها أن من الممكن أن تجبر الشركة في نهاية المطاف على أن تبيع نفسها لشركة منافسة أو تصبح هدفا للاستحواذ من قِبل شركات خارجية عن الصناعة أو إحدى شركات الأسهم الخاصة.

