الأحد, 13 سبتمبر 2026|30 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

توجه مفتشون كبار من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أمس إلى طهران للضغط على المسؤولين الإيرانيين من أجل التعامل مع الشكوك في أن إيران تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية. وقال هرمان ناكارتس نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية للصحافيين بينما كان يستعد لمغادرة مطار فيينا: "نحن نحاول حل كل المسائل المعلقة مع إيران، وبالتحديد نأمل أن تتعامل إيران مع مخاوفنا المتعلقة بالأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامجها النووي".

لكن دبلوماسيين غربيين كثيرا ما اتهموا إيران باستغلال مبادرات الحوار كوسيلة للمماطلة في الوقت الذي تسرع فيه في أنشطتها النووية يقولون إنهم يشكون في إمكانية إبداء طهران القدر الذي تريده الوكالة الدولية للطاقة الذرية من التعاون الملموس. ويقولون إن إيران ربما تقدم قدرا محدودا من التنازلات والشفافية في محاولة لتخفيف الضغوط الدولية المتزايدة عليها لكنها لن تصل إلى مستوى التعاون الكامل المطلوب. ومن شأن النتيجة التي تتوصل إليها بعثة المراقبين أن تحدد إذا ما كانت إيران ستواجه مزيدا من العزلة الدولية أم ستكون هناك آفاق لاستئناف محادثات أوسع بين طهران والقوى الكبرى بشأن النزاع النووي الذي أثار المخاوف من وقوع حرب. وتشك الولايات المتحدة وحلفاؤها في أن إيران تسعى لامتلاك سلاح نووي في الوقت الذي تداوم فيه إيران على التأكيد أن برنامجها النووي سلمي يستهدف توليد الكهرباء. وأشارت تصريحات المستشار الأعلى للشؤون الدولية للزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي أمس إلى أن إيران ليست في مزاج تقديم التنازلات.

وقال علي أكبر ولايتي فيما نقلته عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية: "موقف إيران بشأن المسألة النووية الخاصة بنا لم يتغير فيما يتعلق بالأساسيات والمبادئ". ومن المقرر أن تصل البعثة المكونة من ستة من كبار المسؤولين والخبراء برئاسة ناكارتس إلى طهران اليوم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية