الاثنين, 21 سبتمبر 2026|8 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

حفزت جائزة الأميرة سارة بنت عبد الله بن عبد العزيز رئيسة جمعية الملك عبد العزيز الخيرية في الجوف ، والمخصصة للأسر المنتجة خاصة نساء منطقة الجوف للكشف عن مهارتهن في إنتاج المقتنيات الشعبية بكافة أشكالها، وغيرت لديهن نزعة الخجل وأكسبتهن الجسارة في التنافس على العمل الشريف وكسب الرزق.

وتمنح الجائزة لأفضل أسرة من أهالي الجوف تشارك في معرض الأسر المنتجة الذي ينظمه فرع الهيئة العامة للسياحة والآثار في منطقة الجوف بالتنسيق مع جمعية الملك عبد العزيز النسائية الخيرية ضمن فعاليات مهرجان الزيتون للاستثمار والتسوق الخامس. وتبلغ قيمة الجائزة 80 ألف ريال موزعة على ثلاث فئات.

#2#

وقد أسهمت هذه الجائزة في دفع الكثير من السعوديات للخروج إلى السوق وعرض منتجاتهن بعد أن كن يسوقن من خلال منازلهن, وقالت بسمة مدني نائبة رئيسة مجلس إدارة الجمعية وأمينة عام الجائزة، أن المعرض الذي تشارك فيه 80 أسرة ويعرض فيه 160 عارضة يشهد مشاركات جديدة من كافة الأعمار لنساء الجوف اللاتي حفزتهن الجائزة للخروج للسوق والمشاركة في المعرض, مضيفة أن المعرض اليوم لم يعد عرضا للموروث الشعبي كالسابق من السدو والنسيج والمأكولات الشعبية , وتوجد مشاركات كثيرة للفتيات اللاتي استغللن مواهبهن في التسويق لها وتحويلها إلى منتج فاخر, وقالت:

"يوجد في المعرض السدو والنسيج والتطريز بمهارات جديدة تواكب الموضات النسائية الحديثة وتنافس الماركات العالمية, وكذلك المأكولات الشعبية وغير الشعبية بطرق عرض تنافس المطاعم وبجودة عمل لا يحصل عليها المستهلك إلا لدى الأسر المنتجة خاصة في معدل النظافة وضمان ذلك", كما يشهد المعرض مشاركات لفتيات يصنعن الحقائب والشنط الصغيرة وأغلفة الهواتف الجوالة, وأيضا أنواعا متعددة من الحلويات الفاخرة والمأكولات الشعبية وغيرها.

#3#

وأشارت مدني إلى أن الجائزة هي التي أطلقت هذه المواهب وحفزتها للظهور في السوق بالشكل الصحيح وهذا ما تهدف إليه الأميرة سارة بنت عبد الله التي تسعى جاهدة لتطويع إمكانيات الأسر المنتجة والاستفادة منها بالتسويق لتعود على الأسرة بعوائد اقتصادية جيدة. وقالت: "إن الجائزة غيرت ثقافة الخجل والحاجة إلى ثقافة العمل وكسب الرزق حسب توجيهات ديننا الحنيف, كما تم انتهاء عملية التقييم الأولى للأسر المشاركة من خلال لجنة الجائزة وجار استكمال بقية المراحل".

من جهته بين حسين الخليفة المدير التنفيذي لفرع الهيئة العامة للسياحة والآثار في الجوف، أن المعرض يشهد إقبالاً جيداً من الزوار ويحقق مبيعات جيدة، وحقق المعرض في عامه الحالي بعد مشاركة الجمعية قفزة نوعية بتوجيهات من الأميرة سارة بنت عبد الله، واليوم نشاهد فيه ما لم نشاهده في المعارض الأربعة السابقة من مشاركات متنوعة ومختلفة إضافة إلى تطور المشاركات في الدورات السابقة وإدراكهن لأساليب التسويق الصحيحة التي يطلبها المستهلك متوقعاً للأسر توسيع مشاريعها, كما حقق ذلك عدد من الأسر التي أصبحت تمتلك مصانع للحرف اليدوية ومعامل لإنتاج الحلويات داخل المنازل.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية