الأربعاء, 16 سبتمبر 2026|3 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

اختتم منتدى التنافسية الدولي السادس أمس أعماله، بإعلان ست جهات حكومية إطلاق مبادرة ''قرية الريادة''، التي تهدف إلى تسهيل الإجراءات الحكومية وحصرها في مكان واحد أمام رواد الأعمال السعوديين، مما يدعم التوجه نحو صناعة قطاع الأعمال الناشئة، حيث تبنت المبادرة كلاً من وزارة العمل ووزارة التجارة ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، برنامج التوازن الاقتصادي، وصندوق المئوية، والهيئة العامة للاستثمار.

وجرت مراسم إطلاق المبادرة أمس بحضور ممثلي الجهات الحكومية الست، وهم: وليد العرينان مدير مشروع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في وزارة العمل، ولؤي رضوان المدير التنفيذي للمركز الوطني للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في وزارة التجارة، والدكتور عبد العزيز الحرقان الرئيس التنفيذي لبرنامج بادر في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والدكتور عبد العزيز المطيري المدير العام لصندوق المئوية، واللواء حمد الصقير مدير عام برنامج التوازن الاقتصادي، وفهد حميد الدين رئيس قطاع التسويق ومحفزات التنافسية في الهيئة العامة للاستثمار.

وقال فهد حميد الدين رئيس قطاع التسويق ومحفزات التنافسية في الهيئة العامة للاستثمار، خلال حفل إطلاق المبادرة: ''منتدى التنافسية يطلق هذه المبادرة بعد تشخيص الوضع في المملكة لحال رواد الأعمال والخدمات المقدمة لهم من كافة الجهات الحكومية والخاصة''، مضيفاً أن التشخيص تم من قبل فريق من منتدى التنافسية في الشراكة مع الجهات الست، وملخصه أنه لا يوجد توحيد للمصطلحات والمسميات ولا تنسيق بين الخدمات، لا من جهة التدريب ولا التمويل ولا مسميات الأنشطة بين الوزارات وبين الأنظمة والقوانين.

وأشار حميد الدين إلى أن المنتدى كان يقترح عقد تجمع سنوي يأتي فيه كل مقدمي الخدمات من القطاعين العام والخاص لإطلاق خدمات جديدة تكون أكثر تنسيقاً وتوحيداً.

وأضاف: ''وباتفاق بين كل الجهات، تم الالتزام بأن يكون هذا التجمع بداية الطريق لإطلاق خدمات أكثر توحيدا وتنسيقا فيما بين الجهات المعنية، وأولها ''البوابة الوطنية الإلكترونية لرواد الأعمال'' وهذه البوابة طرحت بمبادرة من صندوق المئوية، أما برنامج التوازن الاقتصادي فقد تبنى القرية ودعم هذه البوابة، كما أتت وزارة العمل وتبنته من خلال مشروع المنشآت الصغيرة والمتوسطة بأن تراجع أنشطة أنظمتها في مجال رخص العمل والخدمات المقدمة للشركات الناشئة والصغيرة بما يتوافق مع الجهات الحكومية الأخرى، في حين ستقوم وزارة التجارة من خلال المركز الوطني للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، الذين انضموا للهدف نفسه بتقديم خدماتها بالتنسيق مع هذه الجهات، إلى جانب انضمام مدينة الملك عبد العزيز ممثلة بـ ''بادر'' المختصة بحاضنات التقنية وتحويل كل المشاريع المبنية على التقنية إلى مشاريع تجارية ناجحة.

#2#

من جهته أكد وليد العرينان مدير مشروع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في وزارة العمل، على أهمية هذه الخطوة، مبيناً أنها ستخلق تواصلا وتفاعلاً مع رواد الأعمال، لتقييم مستوى أدائهم والتعرف على التحديات التي تواجههم، مما يسهل على الجهات الحكومية معرفة مكامن الخلل وتحسين الإجراءات لتسهيل أعمالهم، ولا سيما أنها ستكون تحت مظلة واحدة تجمع الجهات المعنية.وعن ماهية الخدمات التي ستقدمها مبادرة ''قرية الريادة''، قال إن التنسيق قائم بين الجهات المعنية، حيث من المنتظر إقامة ورش عمل ولقاءات برواد الأعمال للتعرف من خلالها على أهم التحديات، وتسهيل الإجراءات الحكومية وحصرها في مكان واحد أمام رواد الأعمال السعوديين.أما الدكتور عبد العزيز الحرقان الرئيس التنفيذي لبرنامج بادر في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، فأكد استعداد حاضنات ''بادر'' للمشاركة في العمل وتقديم تجاربها السابقة، لإبراز الجهود المبذولة وتسخير كافة التسهيلات، للعناية بقطاع الأعمال الناشئة ومساعدته على التغلب على التحديات.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية