الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026|9 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أظهر تحقيق طبي أن نحو 30 في المائة من جرحى حوادث الدهس بالسيارات عجزوا عن سماع أصوات التنبيه بسبب سماعات الرأس أو الهواتف المحمولة.

وأشار التحقيق، الذي تنشره هذا الأسبوع دورية "الوقاية من الإصابات"، أن خطر سماعات الرأس والهواتف المحمولة لا يقتصر على الأضرار التي قد تحدثها بالأذن أو بالدماغ، وصولاً إلى إمكانية تسبّبها في حوادث لمن يستخدمها أثناء قيادة السيارة، بل إن التهديد يتجاوز ذلك ليطول المشاة الذين قد يتعرضون لأخطار مميتة خلال استخدامهم لها أثناء سيرهم، إضافة إلى أن المشاة الذين يستخدمون تلك الأدوات عرضة أكثر من سواهم للإصابات والجروح الخطيرة، كما ترتفع لديهم معدلات الوفاة من جراء تلك الحوادث.

ولفت التحقيق الذي قام على دراسة بلاغات الحوادث، إلى أن 116 شخصا في الولايات المتحدة قتلوا في الفترة ما بين 2004 و2011 بسبب حوادث ناتجة عن سماعات الرأس أو الهواتف، كما تضاعف العدد الإجمالي للجرحى والمصابين ثلاث مرات في الفترة عينها.

وبحسب فريق العمل المشرف على التحقيق فإن المشاة الذين يستخدمون الهواتف المحمولة وسماعات الرأس بكثافة خلال سيرهم قد يعجزون عن التنبّه لأخطار الطريق أثناء السير، بما في ذلك متابعة حركة السيارات عند عبور الشارع أو سماع أصوات أبواق المركبات وهدير القطارات.

وذكر التقرير أن سماعات الأذن تعزل مستخدميها بشكل شبه كامل عن محيطهم، مضيفا أن 29 في المائة من جرحى حوادث الدعس بالسيارات عجزوا عن سماع أصوات التنبيه، بما في ذلك الأبواق والصفارات، وفقاً لمجلة "تايم".

ويظهر التقرير أن 68 في المائة من ضحايا هذه الحوادث هم من الرجال، و67 في المائة منهم دون العقد الثالث من العمر، ووقعت 89 في المائة من الحوادث داخل مدن أو بلدات، وكانت 55 في المائة منها على صلة بحركة القطارات.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية