الاثنين, 21 سبتمبر 2026|8 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

موقع بموقع وبطاقة ببطاقة واختراق باختراق .. هذا لسان حال الصراع في الشرق الأوسط الذي تحول من هجمات بالقنابل والصواريخ والدبابات إلى حرب إلكترونية بين قراصنة إنترنت عرب وآخرين إسرائيلين منذ 18 يوما.

رحب العرب بموجة هجمات الإنترنت المعادية لإسرائيل، ووصفها بعضهم بأنها "شكل جديد من مقاومة الاحتلال الإسرائيلي".

انطلقت الشرارة الأولى للجولة الجديدة من نوعها من المواجهة في الصراع العربي - الإسرائيلي الدائر منذ عقود من الزمان بعد رأس السنة على يد قرصان إلكتروني يسمي نفسه "أوكس عمر"، إذ نشر على الإنترنت تفاصيل كروت الائتمان الخاصة بآلاف الإسرائيليين بعد أن قام بالقرصنة على ما قال إنه أكثر من 80 ألف خادم شبكات إسرائيلي. وكتب أوكس عمر في الثاني من الشهر الجاري على موقع باستيبين يقول "لقد قررنا تقديم هدية العام الجديد للعالم".

وأكد البنك المركزي الإسرائيلي أن ما لا يقل عن 15 ألفا من نحو 400 ألف حساب نشرت تفاصيلها صالحة للاستخدام. وتعهد القرصان المعادي بشدة لإسرائيل بمواصلة النشر رويدا رويدا بمعدل 200 حساب سار يوميا.

وإلى الآن، اعتقل صبي إسرائيلي في الثامنة عشرة من عمره لقيامه بشراء مجموعة سينما منزلية وهاتف ذكي وكمبيوتر لوحي (تابليت) لاستخدام تلك البيانات المسربة.

وفي مقابلة مع صحافيين إسرائيليين وعرب عبر عنوان بريد إلكتروني قام أوكس عمر بنشره، تعهد القرصان الصغير بالقتال من أجل الإسلام وفلسطين في الفضاء الإلكتروني.

وأقدم القرصان الذي يقول إن جماعة تسمي نفسها "الكابوس" انضمت إليه، الإثنين الماضي على شل مواقع إلكترونية إسرائيلية بينها موقع بورصة تل أبيب وموقع شركة العال للطيران. لكن القراصنة الإسرائيليين واليهود لم ينتظروا كثيرا لشن هجمات مضادة، فقد قام شخص يدعي نفسه هانيبال الأحد الماضي بنشر التفاصيل الكاملة لمعلومات ولوج 20 ألفا من مستخدمي الإنترنت العرب على صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ووعد بنشر تفاصيل ألفين إلى 100 ألف صفحة أخرى يوميا قائلا: إن حالته المزاجية هي التي ستحدد هذا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية