الأحد, 20 سبتمبر 2026|7 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أكد مصدر حكومي هندي أمس، أن الهند وإيران اتفقتا على تسوية جزء من تجارتهما النفطية التي تبلغ قيمتها 12 مليار دولار سنويا بالروبية الهندية بعد مرور أكثر من عام على مشكلات في الدفع بسبب عقوبات أمريكية مشددة.

وتزود إيران الهند رابع أكبر مستهلك للنفط في العالم بنحو 12 في المائة من وارداتها النفطية أو ما بين 350 و400 ألف برميل يوميا. والهند هي ثاني أكبر مشتر للخام الإيراني بعد الصين.

لكن واشنطن فرضت عقوبات مالية صارمة على إيران وتريد من آسيا أكبر سوق للنفط الإيراني أن تخفض وارداتها للضغط على إيران لكبح طموحاتها النووية التي تشتبه الولايات المتحدة أنها تهدف لإنتاج أسلحة نووية.

وتنفي إيران ذلك وتقول إن برنامجها أغراضه سلمية. وأوقف البنك المركزي الهندي استخدام آلية مقاصة لتسوية مدفوعات النفط الإيراني في كانون الأول (ديسمبر) عام 2010. وفي تموز (يوليو) 2011 تمكنت شركات التكرير من إيجاد وسيلة للسداد عن طريق بنك خلق التركي لكنها قد تكون معرضة للعقوبات الأمريكية الجديدة.

وبدأ وفد هندي زيارة لطهران هذا الأسبوع ناقش خلالها بدائل السداد. وقال المصدر إن قرار السداد بالروبية جاء بعد اجتماع هناك.

وقال المصدر المطلع على المسألة بشكل مباشر لـ "رويترز": "البنك المركزي الإيراني سيفتح حسابا لدى بنك هندي لتسلم المدفوعات". وأضاف أن النظام الجديد سيبدأ قريبا.

ولم يذكر المصدر اسم البنك الهندي لكن مصادر أخرى قالت إن إيران قد تفتح حسابا لدى بنك يو. سي. أو الهندي لأنه ليست لديه مصالح في الولايات المتحدة.

وقال المصدر إن شركات التكرير الهندية ستواصل أيضا السداد من خلال الآلية الحالية لبنك خلق "ما دامت مستمرة".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية