الاثنين, 21 سبتمبر 2026|8 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أوضح الدكتور فهد عبد الله السماري، الأمين العام لدارة الملك عبد العزيز، أن ورشة العمل التي نظمتها دارة الملك عبد العزيز في جامعة الإسكندرية وما سبقها ستكون مقدمة لمشروع علمي كبير للدارة يهتم بالمصادر التاريخية الكلاسيكية من حيث حصرها والكتابة عنها وإيفاد الفرق العلمية وإعادة تأهيل المخرجات العلمية للدراسات والبحوث المعنية.

كما أكد السماري، أن ورشة العمل تتكامل مع مجهودات الدارة لخدمة وإبراز أهمية المصدر التقليدي بعد أن قدمت الدارة للساحة البحثية إصدارات عدة عن هذا النوع من المصادر النادرة، كما أنها تقوم بمشروع علمي منذ ثلاث سنوات بشأن تتبع مسارات طرق الحج في الجزيرة العربية، خاصة أن المصدر التاريخي الكلاسيكي مصدر لا يمكن حصره، وبالتالي يحتاج إلى مزيد من العمل العلمي المستمر، مضيفا أن الجزيرة العربية هي أحد الأماكن القديمة التي انطلقت منها حضارة بشرية كان لها فضل مع غيرها في صناعة الأفكار الأولى والمبادئ الحياتية للإنسان، مبينا أن الاهتمام بها هو اهتمام بالمصادر التاريخية الحديثة التالية لها.

جاء ذلك، خلال تنظيم دارة الملك عبد العزيز، أمس، ورشة العمل الثانية في جامعة الإسكندرية عن المصادر الكلاسيكية والجزيرة العربية، بمشاركة نخبة من الباحثين والباحثات من المملكة العربية السعودية وعدد من المتخصصين من الدول العربية.

وقال الدكتور ناصر بن محمد الجهيمي، نائب أمين عام دارة الملك عبد العزيز في كلمة له ألقاها في بداية فعاليات الورشة: إن الهدف من ورشة العمل هو استكمال بناء استراتيجية العمل لمشروع "المصادر الكلاسيكية والجزيرة العربية" الذي أطلقته الدارة العام الماضي لحصر المصادر الكلاسيكية "الإغريقية والرومانية" المدونة والنقوش والرسوم الصخرية وتوثيقها وترجمتها من لغاتها الأم إلى اللغة العربية، وإنشاء بيبلوجرافيا للأعلام والأماكن الواردة فيها، وإعداد قائمة بالمصادر والمراجع، ثم تهيئتها للباحثين والباحثات في تاريخ الجزيرة العربية من خلال نشرها لنصها الأصلي ونص الترجمة في سلسلة تحت اسم المشروع.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية