الثلاثاء, 8 سبتمبر 2026|25 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

أجمع مسؤولون ومواطنون على أن التداخل في الصلاحيات وسوء التنسيق في المشاريع الخدمية المنفذة في محافظة الجبيل أحدثا نوعا من العشوائية، خاصة في مشاريع السفلتة داخل الأحياء التي تتعرض بين الحين والآخر إلى حفريات بهدف إضافة خدمة للماء أو الكهرباء، وكان أجدر بهذه الجهات المنفذة أن تقوم بإيصالها بالتزامن مع مشروع السفلتة بدلا من نقض هذه المشاريع مرة أخرى، إلى جانب ما تحدثه من قلق للمواطنين الذين تصاعدت شكاواهم حول سوء الخدمات وتنفيذ المشاريع داخل الأحياء السكنية بحسب مزاعمهم. وأكد الدكتور هذال العتيبي رئيس المجلس البلدي في الجبيل: إن المشكلة موجودة بالفعل ولا بد من الاعتراف بها، وقال:"أبرئ البلدية تماما من هذه القضية لأنه للأسف لا يوجد تعاون من قبل الجهات الأخرى مثل شركة الكهرباء والهاتف والصرف الصحي، حيث نقوم بمخاطبتهم وطلبنا منهم إعطاءنا جدولا زمنيا للمشاريع التي ينفذونها في الأحياء والمواقع المختلفة، بينما نفاجأ بأن ممثليهم يخبروننا أنه لا يوجد لديهم جدول زمني وهو ما يزيد من المشكلة".

وأضاف رئيس المجلس البلدي في الجبيل بقوله:"إن عدم التنسيق والتعاون من قبل هذه الجهات يضعنا في حرج مع المواطن الذي يتذمر من واقع هذه المشاريع"، وأشار إلى أن المشكلة الأخرى أن هذه الجهات بعد أن تنتهي من مشاريعها تقوم بردم حفرياتها وإعادة الطريق إلى ما كان عليه ولكن بشكل سيئ جدا، مناشدا المسؤولين في تلك الجهات أن يتم التنسيق الفعال من أجل المصلحة العامة.

من جانبه قال المهندس مزيد الخالدي رئيس اللجنة التنسيقية لفرع الهيئة السعودية للمهندسين، عضو المجلس المحلي في الجبيل إن هناك بالفعل عدم تنسيق يحدث بين البلديات والجهات ذات العلاقة بالمشاريع الخدمية قبل تنفيذها على مستوى المملكة وهو أمر أوجد نوعا من عدم التوازن وبالتالي تكون النتيجة عدم الجودة، مضيفا:"من خلال دوري كعضو في المجلس المحلي لمحافظة الجبيل فإننا في المجلس تبنينا فكرة تشكيل لجنة استشارية تتكون من مهندسين من الهيئة السعودية للمهندسين ومسؤولى المشاريع في الإدارات الحكومية في الجبيل تهتم بمتابعة وتنسيق المشاريع والاطلاع على التصاميم والمقترحات ومتابعة سير الأعمال للقضاء على السلبيات مما ساعد على تلافي كثير من السلبيات وتحسين جودة العمل الذي ساعد على توفير الجهد والمال. ويؤكد خالد المهنا من سكان محافظة الجبيل أن هناك طرقات تم إزالة الأسفلت فيها وبقيت حتى هذه اللحظة رملية دون أن يعاد تعبيدها.

، فضلا عن الحفريات المؤذية للمركبات وقائديها، مستغربا عدم وجود تخطيط مسبق وتنسيق مع الجهات الأخرى التي تنفذ مشاريعها بعد الانتهاء من تنفيذ الطرق داخل الأحياء. وأبان إدريس البوعينين من سكان حي طيبة في الجبيل أن هناك جدلا كبيرا حول ما يحدث في الشوارع من حفريات وتشققات في الطرق بشكل مزعج للسكان، مشيرا إلى أن الطرق التي فرحوا بالانتهاء من تنفيذها عادت البلدية وأزالتها من جديد وبدأت حفريات وحواجز جديدة رغم أنه لم يمر على الانتهاء منها سوى أشهر قليلة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية