أوضح لـ ''الاقتصادية'' الدكتور شويش الضويحي وزير الإسكان، أن وزارته تدرس مبادرة تقدم بها بعض المهتمين بالشأن الإسكاني تنص على تبرع بعض المستثمرين بجزء من قطع أراض يملكونها ''50 في المائة'' مقابل تطوير الوزارة بقية الأرض.
وقال الوزير خلال اطلاعه على موقع تسلمته وزارته أمس من أمانة القصيم على مساحة عشرة ملايين متر مربع ''اجتمعنا مع مطلقي المبادرة، ولدينا اجتماع آخر الأسبوع المقبل، ونحن نؤمن بالشراكة سواء مع القطاعات الحكومية أو الخاصة''.
ووفق المبادرة فإن المستثمر يستفيد من إمكانات الوزارة في التطوير مقابل تبرعه بجزء من أرضه مجاناً ليقام عليه مشروع إسكان حكومي.
وأبدى الدكتور شويش الضويحي وزير الإسكان ارتياحه لتدفق الأراضي على وزارته قائلاً ''لا أستطيع القول إن هناك شحاً في الأراضي واليوم لدينا مواقع نستطيع إنشاء 135 ألف وحدة سكنية عليها، والآن لدينا موقع في الرياض وموقعان في جدة تحت التصميم''.
واطلع الوزير على موقع لمشروع إسكان الطرفية الذي تم تسلمه من الأمانة على مساحة عشرة ملايين متر من أصل 30 مليون متر تملكها.
في مايلي مزيد من التفاصيل:
كشف لـ «الاقتصادية» الدكتور شويش بن سعود الضويحي وزير الإسكان أن وزارته تدرس مبادرة تقدم بها بعض المهتمين بالشأن الإسكاني، تنص على تبرع بعض المستثمرين بجزء من قطع أراض يملكونها (50 في المائة) مقابل تطوير الوزارة بقية الأرض. ووفق هذه المبادرة التي أطلقت بداية على مواقع التواصل الاجتماعي فإن المستثمر يستفيد من إمكانيات الوزارة في التطوير مقابل تبرعه بجزء من أرضه مجانا ليقام عليه مشروع إسكان حكومي.
وقال الوزير خلال اطلاعه على موقع استلمته وزارته أمس من أمانة القصيم على مساحة عشرة ملايين متر مربع "اجتمعنا مع مطلقي المبادرة، ولدينا اجتماع آخر الأسبوع المقبل، ونحن نؤمن بالشراكة سواء مع القطاعات الحكومية أو الخاصة". وأبدى الدكتور شويش الضويحي وزير الإسكان ارتياحه لتدفق الأراضي على وزارته قائلا: "لا أستطيع القول إن هناك شحا في الأراضي واليوم لدينا مواقع تستطيع إنشاء 135 ألف وحدة سكنية، والآن لدينا موقع في الرياض، وموقعين في جدة تحت التصميم".
واطلع الوزير على موقع لمشروع إسكان الطرفية الذي تم استلامه من الأمانة على مساحة عشرة ملايين متر، من أصل 30 مليون متر تملكها الأمانة.
واطلع الضويحي على الموقع مبديا مباركته خلال لقاء جمعه مع المهندس أحمد السلطان أمين منطقة القصيم والمهندس صالح الأحمد وكيل الأمين لشؤون الخدمات حيث شاهد خرائط ومخططات للموقع. وحول آلية تخصيص المواقع التي شارفت على الانتهاء ألمح وزير الإسكان إلى إمكانية اتباع طريقة تخصيص الصندوق العقاري التي "يرى الجميع أنها آلية عادلة ولم يكن فيها أي محسوبية". بيد أن الوزير زاد: "ستعلن الآليات في التوزيع وستكون عبر طريقة تستخدم التقنيات الحديثة".
وحول الاستراتيجية الإسكانية، بين وزير الإسكان أنها "قسمت على عدة مراحل وهي في المرحلة ما قبل الأخيرة (المرحلة الرابعة) حيث تم عرضها على مختصين من خارج وزارة الإسكان سواء في مجلس الشورى أو المجلس الاقتصادي الأعلى أو المتخصصين في الجامعات ومتخصصين في القطاع الخاص والجميع أبدى انطباعات جيدة لما وصلت إليه، وهي الآن في طور الترتيبات النهائية". وبين وزير الاسكان أن أول مشروع سيسلم هو في منطقة جازان وهو الآن في مراحل نهائية.

