الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026|9 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

سيصبح بإمكان الصين لأول مرة التنقيب عن النفط والغاز في إمارة أبوظبي وذلك وفق اتفاقية وقعت أمس بين حكومتي البلدين. وجرى أمس توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي بين شركة أبوظبي الوطنية للبترول "أدنوك" وشركة بترول الصين الوطنية تهدف وفق وكالة أنباء الإمارات إلى الشروع في التعاون في مجال الإنتاج والمصب في منطقة أو أكثر من المناطق غير المطورة والمحددة من قبل المجلس الأعلى للبترول، حيث ستقوم الشركة الصينية بإجراء دراسات فنية واقتصادية لتقييم المناطق وإحالة هذه الدراسة إلى "أدنوك".

كما يهدف الاتفاق إلى التعاون بين الطرفين في مجالات الصناعات البترولية والخدمات الفنية والخدمات الهندسية والإنشائية وصناعة وتوريد المعدات والتعليم والتدريب والبحوث والتطوير.

ووقع الاتفاقية عن "أدنوك" الدكتور جوعان سالم الظاهري الأمين العام عضو المجلس الأعلى للبترول ومن الجانب الصيني جيانغ جيمين رئيس شركة بترول الصين الوطنية بحضور الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي وون جياباو رئيس الوزراء الصيني الذي يزور البلاد حاليا.

وتنتج الإمارات أكثر من 2.5 مليون برميل يوميا من النفط يأتي معظمه من حقول تابعة لأبوظبي.

كما وقع البلدان مذكرة تفاهم تمهد الطريق لدولة الإمارات العربية المتحدة للتعاون الوثيق مع الشركات والمؤسسات الصينية لتطوير ونشر حلول الطاقة المستدامة و تضم سبل التعاون المحتملة والمنصوص عليها في إطار مذكرة التفاهم والاستثمار المشترك في مجالات حلول التكنولوجيا المستدامة ومشاريع الطاقة المتجددة على نطاق المرافق الخدمية الكبيرة فضلا عن تبادل الخبرات في مجال السياسات والشؤون التنظيمية، كما تفتح الاتفاقية الباب أمام البحوث المشتركة في مجال مشاريع الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة. من جانب آخر، قالت مصادر إن حكومة أبوظبي ستطرح حقوق استغلال بعض أضخم حقولها النفطية البرية للتنافس بطريقة العطاءات العامة لتخرج بذلك عن إطار الشراكات القائمة مع كبرى شركات النفط العالمية وفق امتيازات يعود بعضها إلى ما قبل الحرب العالمية الثانية.

وينتهي خلال عامين الامتياز الممنوح لمجموعة من حقول النفط البرية التي تنتج سويا نحو 1.4 مليون برميل يوميا أي ما يعادل تقريبا نصف إنتاج أبوظبي.

وقال عبد الله ناصر السويدي مدير عام شركة إبوظبي الوطنية للنفط إن امتيازات شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية (أدكو) ستطرح للمناقصة لأن الشركات سيتم دراستها بالتفصيل. ويعتبر تصريحه هذا أول إشارة إلى خطط حكومة أبوظبي بهذا الشأن. وأدكو هو اسم الامتياز التاريخي الذي ينتهي مفعوله في 2014 وتم التوقيع عليه عام 1939 حينما كانت أبوظبي لا تزال جزءا من إمارات الساحل المتصالح ويضم كلا من توتال وبريتش بتروليوم وأكسون موبيل وشل وبارتكس البرتغالية كشركاء.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية