الأحد, 13 سبتمبر 2026|30 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، رسالة خطية إلى السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، تتعلق بتعزيز العلاقات الأخوية الثنائية التي تربط البلدين الشقيقين وأوجه التعاون القائم بينهما في المجالات كافة.

سلّم الرسالة الدكتور مطلب بن عبد الله النفيسة، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، خلال استقبال السلطان قابوس له في بيت البركة ظهر أمس.

وخلال المقابلة نقل الدكتور مطلب بن عبد الله النفيسة إلى سلطان عمان تحيات أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وتمنياته الطيبة له والشعب العماني، كما حمّله السلطان قابوس بن سعيد تحياته وأطيب تمنياته لأخيه خادم الحرمين الشريفين وشعب المملكة.

حضر المقابلة بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، أمين عام وزارة الخارجية في سلطنة عمان، وعبد العزيز بن سليمان التركي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى سلطنة عمان.

من جهة أخرى، التقى الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء في مملكة البحرين في المنامة أمس الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية والأمير العميد الركن طيار الأمير نايف بن أحمد بن عبد العزيز، خلال مشاركتهما في فعاليات المؤتمر الإقليمي "الأمن الوطني والأمن الإقليمي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية".

وأكد رئيس مجلس الوزراء البحريني خلال اللقاء، أن الأمن الوطني والإقليمي كلٌ لا يتجزأ وأن الحفاظ على الكيان الخليجي من التحديات الأمنية وطنية كانت أم إقليمية يتطلب جهدا جماعيا، مشيدا بدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود- حفظه الله- بالانتقال بمجلس التعاون الخليجي من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد باعتبارها أكبر ضمانة لمواجهة التحديات والمخاطر التي تحدق بالمنطقة.

وقال: إننا نتطلع للاتحاد الخليجي اليوم قبل الغد؛ لأنه سيحدث نقلة حضارية بدوله وسيعزز قدراتها على التعامل مع التحديات المختلفة أمنيا أو سياسيا أو اقتصاديا.

وشدد على أهمية البحوث والدراسات التي تعنى بقضايا الأمن على المستويين الإقليمي والعالمي لتشكل الأرضية لحل القضايا كافة المتصلة بالأمن والاستقرار، موضحا أن مملكة البحرين تولى اهتماما خاصا بالمؤتمرات التي تتناول أمن واستقرار المنطقة، ومنها المؤتمر الإقليمي الذي تستضيفه المنامة تحت عنوان (الأمن الوطني والأمن الإقليمي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.. رؤية من الداخل)؛ إيمانا منها بأهميتهما باعتبارهما من العناصر المؤثرة في التنمية.

ونوه بدور المؤسسات الفكرية والثقافية في المنطقة كمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية في إبراز الوجه الحضاري المشرق لدول المنطقة وحضارة شعوبها وإيصال رسالتها بأنها شعوب محبة للسلام والأمن والاستقرار.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية