يدفع الإدمان على الهواتف الذكية المستخدمين إلى تخيُّل ارتجاج الهاتف ووصول رسائل نصية خيالية، حسبما أفاد باحثون بريطانيون، كما وجدت دراسة جديدة تغيرات غير طبيعية في المادة البيضاء الموجودة في الدماغ لدى المراهقين المدمنين على الهواتف الذكية.
وقال الباحثون إن المستخدمين يصبحون مهووسين باستخدام أجهزة الهواتف الذكية، مثل بلاك بيري وآي فون، للولوج إلى البريد الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي، مما قد يزيد من التوتر. وشملت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة وورشستير نحو 100 متطوع أجابوا عن مجموعة أسئلة وخضعوا لفحص نفسي بشأن التوتر. وظهر أن التوتر والإجهاد النفسي يرتبطان بعدد المرات التي تحقق خلالها المستخدمون من هواتفهم كمعدل عام، فالذين يعانون أعلى معدل من الإجهاد النفسي تقلقهم ارتجاجات حين يعتقدون أن رسالة نصية وصلتهم رغم أن ذلك لم يحصل.
من جهة أخرى، ذكر موقع هيلث دي نيوز العلمي الأمريكي أن باحثين في جامعة جياو تونغ الصينية وجدوا أن أدمغة المراهقين الذين يبدون مدمنين على الإنترنت تعاني تغيراً غير طبيعي في المادة البيضاء المحيطة بالروابط بين الخلايا العصبية الدماغية.
