كشف عبد العزيز السناني مدير المكتب الرئيس لرعاية الشباب بمنطقة القصيم أن التنسيق قائم بين المكتب والشركات المنفذة لإنشاء ناديي التعاون والرائد في بريدة، وقال "نحن نتعاون معهم في كل ما يخص المنشأة، ومازالت الشركتان في طور استخراج الرخص والفسوحات لكي تبدأ الشركة بالتنفيذ".
وأضاف "لا بد من توافر الرخص من البلدية والدفاع المدني وكذلك شركة الكهرباء قبل البدء في العمل".
وعن الإشراف المباشر على التنفيذ، قال السناني "ليس من اختصاصنا الإشراف المباشر، هناك الإدارة الهندسية في الرئاسة العامة لرعاية الشباب والمكتب الاستشاري هما ما يقومان بالمتابعة والإشراف".
طابقت الرئاسة العامة لرعاية الشباب في 23 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي أرضي ناديي الرائد والتعاون على الواقع على مساحة 100 ألف متر مربع لكل ناد في مربع شمال الدائري الشمالي في بريدة، قبل أن تسلمهما للناديين للبدء في تنفيذ مشروع المنشأتين من قبل شركتي الأركان والطائف.
وكان من المفترض أن تبدأ شركتا الطائف والأركان فورا في إنشاء الناديين الجديدين، حيث تقرر أن يتم تسليمهما خلال 30 شهرا من بدء التنفيذ بتكلفة تبلغ 80 مليون ريال للمنشأة الواحدة، لينضم المقران الجديدان لأندية النجمة من عنيزة، الحزم من الرس، والأمل من البكيرية من أصل 14 ناديا في القصيم.
من جانبه، أكد المهندس فهد العليقي المشرف على صيانة المدن والمقرات الرياضية لأندية منطقة القصيم والزلفي أن الرخص والفسوحات لهذه المنشأة في طور الانتهاء، وقال "إنه وبالتعاون مع مكتب النعيم الاستشاري لهذا المشروع قد أنجزنا منها الكثير كما أننا قمنا بالتنسيق مع الدفاع المدني لعرض المخططات وخضوعها لوسائل السلامة".
في المقابل، قال المهندس محمد السراح رئيس نادي التعاون "نحن في الإدارة لا نعلم عن أي شيء سواء أننا نشاهد أرض المنشأة محاطة بسياج حديدي من الزنك منذ وقت التسليم حتى الآن".
وأضاف "لم يبدأ العمل بعد ونتمنى أن يبدأ العمل قريبا حتى يتم التسليم في الوقت المحدد المعلن وهو 30 شهرا من تاريخ التسليم، ونحن مستعدون للتعاون مع الشركة في جميع الأمور الإدارية".
وهل بدأ التنفيذ أم لا قال السراح "لم يبدأ التنفيذ و ليس لنا دور في ذلك".
سليمان العمري رئيس المجلس التنفيذي في نادي التعاون أكد هو الآخر أنه ينتظر البدء في هذه المنشأة على أحر من الجمر، وأن قلبه يحترف كلما زاد التأخير، وقال "بمجرد أن يبدأ العمل سينتهي وهذا هو المعروف".
وزاد "أتمنى أن ترى هذه المنشأة التي طال انتظارها النور قريبا وأن يكون هناك مقر نموذجي لنادي التعاون، وأن تكون عملية التسليم سلسة ودون أي عوائق، كما أتمنى أيضا أن تفي الشركة بوعدها، وأن تكون مدة التسليم كما أعلن عنها في بداية توقيع العقود مع الرئاسة العامة لرعاية الشباب وألا يكون هناك تأخير يدخلنا في حسابات لأننا ليس لدينا ملعب تؤدي عليه فرقنا تمارينها اليومية فأحيانا نذهب لملعب نادي الأمل رغم بعد المسافة في حال عدم وجود حصة تدريبية في ملعب مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الرياضية".
يذكر أن الفريق الكروي الأول في نادي التعاون لا يوجد لديه ملعب خاص به داخل النادي مما يضطره للتدريب في الملعب الرديف في مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز أو ملعب نادي الأمل في البكيرية، وتم رفع معاناة الفريق للرئاسة العامة التي بدورها قامت بتشكيل لجنة اعتمدها الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل بن فهد وقامت بزيارة المنشأة الحالية للنادي قبل ستة أشهر بتسليم مشروع إضاءة ملعب نادي التعاون لمقاول متخصص لإنجاز العمل خلال ستة أسابيع بتكلفة إجمالية بلغت 920 ألف ريال، كما عمدت اللجنة إلى تأمين محطة تحلية مياه داخل النادي إضافة إلى إعادة تأهيل ملعب النادي الرئيس والرديف والذي كان مقررا أن يعود لاستقبال اللاعبين خلال شهر ونصف، حيث إن الإنارة الآن قد اكتملت ولم يتبق سوى تأهيل الملعب وزراعته.

