الاثنين, 14 سبتمبر 2026|1 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

تحركت الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة لكبح تلويث مصانع الأسمنت، بعد أن عقدت أخيرا إدارة جودة الهواء في الرئاسة وبالتعاون مع شركة أسمنت تبوك اجتماعا موسعا دار حول التلوث الناجم عن كيفية التحكم في مصادر الانبعاثات، هدف إلى تقييم الآثار البيئية المحتملة على البيئة المحيطة والقرى المجاورة.

وأوضح المهندس محمد الصحفي مدير إدارة جودة الهواء في الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة أن الاجتماع خلص إلى التوصية بتنفيذ خطة العمل المتعلقة بمراقبة ورصد الانبعاثات والدقائق العالقة من المصادر المختلفة، إضافة إلى بيئة الهواء المحيط بالمكان والقرى المجاورة، مع الأخذ في الاعتبار الالتزام بجدول زمني لإنجاز تلك الخطة، تركيب وتشغيل الأجهزة والتقنيات المناسبة للتحكم في كل المصادر والعمليات الصناعية الناجمة عن الانبعاثات والدقائق، سواء كانت من الأفران أو الطواحين أو المجففات أو غيرها، مناقشة تركيب وتشغيل أجهزة المراقبة الآنية للانبعاثات من مداخن الأفران ومبردات الكلنكر، وربطها بنظام المعلومات الخاص بالرئاسة.

وأشار إلى أن اللجنة المكلفة بمتابعة التلوث الناجم عن مصانع الأسمنت ناقشت الدراسة البيئية التي قام بها الاستشاري حول تقييم هذه الآثار على المناطق المحتمل تعرضها للضرر، كما ناقشت البرامج الحالية والمستقبلية للرصد والمراقبة لمصادر الانبعاثات الخاصة بالمصانع، فضلا عن إلقاء الضوء على نتائج الزيارات والمعاينات الحقلية لها.

ولفت إلى أن المناقشة خلصت أيضا إلى ضرورة تحديد مصادر الانبعاثات وخاصة غير المرئية، تحديد مواصفات الوقود الكيميائي والفيزيائي، تحديد أماكن ومواصفات المحاجر والمواد الخام، مواصفات أجهزة التحكم في الانبعاثات، تحديد نوع وحجم الأجهزة المطلوبة وفقاً للاشتراطات الفنية وبموافقة من جهة الاختصاص في الرئاسة، والالتزام بتزويد الرئاسة بتقارير دورية حول أعمال الرصد والمراقبة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية