تحركت أمانة منطقة القصيم أخيرا عندما أرست الموقع الجديد لسوق الحطب، ما يعني بداية نهاية قضية المدرستين الواقعتين وسط سوق الحطب الحالية في بريدة، حيث تمت ترسية الموقع الجديد على طريق عسيلان.
#2#
وبين لـ ''الاقتصادية'' المهندس أحمد السلطان أمين منطقة القصيم أنه تمت ترسية الموقع الجديد لسوق الحطب على إحدى المؤسسات، كما ستتم مراقبة السوق الحالية قبل نقلها بواسطة مراقبي البلدية، حيث تم عمل مجموعة من التعليمات الاحترازية كمنع إشعال النار وسط السوق، وكذلك إبعاد الحطب عن حرم المدرستين.
وقال السلطان إن بقاء السوق مجرد وقت فقط حتى يتم نقلها للسوق الجديدة، حيث تمت ترسية المشروع على أحد المقاولين.
في حين يرى بعض أهالي الحي أن الإجراء لا يزال ضعيفا، متوقعين أن يستمر بقاء السوق لسنة كاملة قبل إنهاء تجهيز الموقع الجديد، متسائلين ''هل يضمن المسؤولون عدم نشوء كارثة – لا سمح الله''.
وطرحت ''الاقتصادية'' القضية التي تتمثل في إحاطة مدرستين في حي العليا في بريدة بأكوام من الحطب التي تعتبر سوقا ناشئة وعشوائية، فضلا عن مرور طلاب المدرستين المقدر عددهم بنحو ألف طالب أثناء خروجهم من المدرستين الواقعتين في حي العليا، من بين أكوام الحطب المعدة للبيع وعبر خيام العمالة التي تعمل وسط السوق العشوائية، ما يعرضهم للخطر المحدق بهم.
وهنا قال سكان في الحي إنهم يطالبون بحماية أبنائهم من خطر محدق بهم من كل جانب.
وبين والد أحد الطلاب أنه اضطر لتغيير مسار أبنائه من طريق مختصر يمر وسط سوق الحطب إلى طريق أبعد لا يمر بهذه السوق وخصوصا أن بعض العمال يسكنون داخل الموقع ويشعلون النار للتدفئة وسط أكوام الحطب.
ويرى والد لطفلين في المدرسة أنهم تحدثوا كثيرا في هذا الجانب وبعض الأهالي اضطر لنقل أبنائه إلى مدارس أخرى بسبب وجود المدرستين الابتدائية والمتوسطة وسط أكوام الفحم والحطب.
ويشير إلى أن دور التربية والتعليم يجب أن يكون أكثر من المخاطبات، فهذه أرواح طلاب لو تعرضوا للخطر، مستغربا عدم التحرك بجدية أكثر، خصوصا أن المشكلة واقعة ونقل سوق الحطب سهل للغاية فليس هناك منشآت يصعب معها النقل.
وبين أنه يعرف أن حدوث مشكلة سيسرع في حل الموضوع، فلماذا ننتظر وقوع الكارثة ونحن نستطيع الحل بشكل سهل للغاية.
أحد المعلمين في المدرسة - فضل عدم ذكر اسمه - بين أن الجميع تعود خروج الطلاب ودخولهم من بين أكوام الحطب فلا توجد طرق إلا عبر تلك الأكوام،
ولا تزال أكوام الحطب تحيط بالمدرستين الحكوميتين تسبب القلق لأهالي حي العليا في مدينة بريدة خوفا على أبنائهم الطلبة، خاصة بعد أن تمددت السوق لتصل إلى أسوار المدرستين ما يشكل خطرا منتظرا.
ويرى أهالي الحي أن ترك الوضع على ما هو عليه يشكل خطرا حقيقيا سيقع يوما من الأيام، خصوصا مع وجود عمالة سائبة تعمل في هذه السوق ويسكن البعض منهم في السوق نفسها.
وطالب أولياء أمور الطلبة الجهات المعنية بالموضوع بسرعة التحرك قبل وقوع الكارثة، فالوضع يشكل تهديدا حقيقيا لحياة الطلبة.


