قبل أن ينفض سامر المثقفين تماماً عن بهوهم ''القضية''، كان فهد البتيري وفريق عمل برنامج ''لا يكثر'' اليوتيوبي الشهير قد وضعوا تصورهم الكوميدي لإعادة إنتاج القصة التي شغلت الرأي العام خلال الأيام الماضية.
الشاب الذي يرتدي نظارة يغمز من خلالها بطريقة مميزة اختار أن يتحدث عن الثقافة في النسخة الجديدة من برنامجه الكوميدي، فبدأ من تصريح مسؤولي وزارة الثقافة والإعلام بشأن دعم تنفيذ فكرة السينما، وفي هذا السياق يبدي البتيري حماساً ويضرب على صدره بالطريقة المعتادة ''خلها علي''، مؤكدا وجود أفكار محلية مشوقة وأن مجرد معرفة هوليود بهذه الأفكار سيجعلها تفتتح فرعا في التحلية!
#2#
الفنان البتيري يعرض على منتجي السينما أن يحضروا معهم مبرمجي ألعاب الفيديو ليطلعوا على الفكرة التي صممها للعبة جديدة بعنوان: ''صراع المثقفين'' .. ويعرض البرنامج تصورا رمزيا لهذه اللعبة التي تشبه ما هو شائع من ألعاب قتال الشوارع، الفارق الوحيد أن المتباريين الافتراضيين خلف الشاشة لم يختارا مصارعين أو أشخاصا يبدو عليهم التوحش وإنما وجدا نفسيهما أمام قائمة تضم أحمد العرفج، وتركي الدخيل، وفهد ردة الحارثي، وسامي الجمعان، وأحمد التيهاني ، بل وحتى الشاعر الهادئ إبراهيم زولي وآخرين بوصفهم الخيارات المتاحة للشخصية المقاتلة ، قبل أن يستقر اختيار أحدهما على صالح الشيحي، والآخر على عبده خال، وتنتقل الشاشة إلى مكان يمثل فندق ''الماريوت''.. يضم عددا من الجمهور المتحمس، فيما تستهل الشخصيتان المتعاركتان المشهد بقراءة الجريدة قبل أن تبدأ المواجهة العنيفة بينهما.


