الثلاثاء, 8 سبتمبر 2026|25 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

عبرت كلمات خادم الحرمين الشريفين التي ألقاها بداية من عام 1402 هـ 1982 م عندما تولى ولاية العهد في المملكة حتى عام 1428هـ 2007، عن مسؤوليته التاريخية في قيادة المملكة العربية السعودية، بلاد الحرمين الشريفين، وقلب العالم الإسلامي النابض بالحب والعطاء، وصاحبة المكانة الاستراتيجية والاقتصادية على الصعيد العالمي، وما تحمله من الحكمة المنادية بالسلام ونبذ العنف، وموجهة نحو التعاون والبناء والإصلاح في ظلال وارفة من الحرية والاستقرار.

جاء ذلك ضمن كتاب بلغت صفحاته 573 صفحة أصدرته دارة الملك عبد العزيز وهو مجموعة من خطب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وكلماته، حيث اشتمل الكتاب وهو من الحجم المتوسط على لقاءات خادم الحرمين الشريفين الصحفية التي أجرتها معه وسائل الإعلام المقروؤة والمرئية خلال هذه الفترة.

وأكدت كلمات خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - تطلعات المحب لأمته، الحامل لهمومها، والممثل لآمالها، إلى جانب ما اشتملت عليه من توجيهات صادقة لأبنائه المواطنين بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، وعلى المملكة بالنماء والرفاه والأمن والاطمئنان، كما اشتملت على تطلعات المحب لأمته العربية والإسلامية، والسعي بقضاياها وآلامها وآمالها نحو الانفراج والفلاح وكانت القضية الفلسطينية في مقدمة اهتمامه - حفظه الله - حيث تعد محور القضايا العربية والإسلامية، فلامست جراحاتها، وتفاعلت مع معاناتها، وتطرقت لمختلف السبل من أجل حلها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية