الاثنين, 21 سبتمبر 2026|8 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

طمأنت هيئة المساحة الجيولوجية المنشآت النفطية والمديرية العامة للدفاع المدني وأهالي المنطقة الشرقية، بأنه لا مخاوف من الهزات الأرضية التي ترصدها شبكات الرصد الوطنية للزلازل والبراكين في حرض، وأن الهزات الغير المحسوسة التي تحدث بقوة ثلاث درجات على مقياس ريختر هي ظاهرة تحدث في أغلب الحقول المنتجة للنفط والغاز، ولا ترتبط بعمليات سحب النفط وضخ المياه، مؤكدة أن معظم الهزات لا تتركز في الطبقة الحاملة للنفط، فهناك مصادر متعددة للهزات الأرضية، حيث يرتبط بعضها بالطبقة المنتجة للغاز أو ترتبط بالتفجيرات الصناعية أو سحب المياه لاستخدامها للزراعة.

وكشف لـ«الاقتصادية» المهندس هاني زهران، مدير عام الزلازل والبراكين في هيئة المساحة الجيولوجية، عن أن الهزة التي شهدتها منطقة حرض في المنطقة الشرقية تعد ضعيفة وليست قوية، وأن شبكات هيئة المساحة الجيولوجية في المنطقة تسجل بشكل يومي هزات أرضية غير محسوسة، مفيدا بأنه لا داعي للهلع والخوف من الهزات الأرضية، وأن الهيئة ستتابع ما يستجد في المنطقة، وقال: "لدينا فرق جوية وأرضية لرصد أي تشققات أرضية في المنطقة، وحال رصدنا أي متغيرات غير طبيعية يتم إخطار الجهات المسؤولة عن ذلك الأمر لاتخاذ ما يلزم في مثل هذه الحالات، خاصة مكامن النفط". وأوضح المهندس زهران، أن الهيئة وضعت في الاعتبار العوامل الأخرى كافة التي يمكن أن يكون أحدها سببا في هذا النشاط، ولا يمكن تجاهلها؛ ونظرا لأن الهيئة تتبع المنهج العلمي في الدراسة والبحث فقد وضعت الهيئة ومنذ بداية النشاط الزلزالي في حرض عام 2005 ثلاثة احتمالات، قد يكون أحدها السبب في هذه الظاهرة، وهي إما زلازل طبيعية "الزلازل التكتونية" أو زلازل المستحثة "المولدة" أو الجمع بين العوامل الطبيعية والصناعية، مشيرا إلى أن عامل العمق وحده من الصعب الاستناد إليه للوصول إلى نتائج دقيقة ومحددة؛ لأنه ليس هو العامل الوحيد للوصول إلى فهم طبيعة وأسباب النشاط الزلزالي.

وقال المهندس زهران: إنه ونظرا لقلة البيانات والمعلومات الزلزالية في عام 2005 اقترحت لجنة علمية مشكلة بهذا الخصوص إنشاء شبكة محلية للرصد الزلزالي في حرض تتكون من 16 محطة، إضافة إلى محطات الشبكة الوطنية للرصد الزلزالي؛ حتى يتوافر لدى الهيئة واللجنة المعطيات والبيانات الكافية والدقيقة لتفسير وفهم أسباب هذا النشاط والتي من دونها لا يمكن التوصل إلى حقائق فمن دون بيانات دقيقة تشتمل على كل المتغيرات فلا معنى لأي نتائج يتم التوصل إليها، وحيث إنه من المعروف احتمالية حدوث نشاط زلزالي بالقرب من حقول النفط في العالم،

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية