طالب عدد من أولياء الأمور في المنطقة الشرقية، الإدارة العامة للتربية والتعليم، بنقل اختبارات طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية في المدارس المستأجرة، إلى المدارس الابتدائية الحكومية القريبة منها، وذلك لتوافر الإمكانات والقاعات المجهزة، مقارنة بمباني المدارس المستأجرة.
وقال أولياء الأمور، خلال حديثهم لـ ''الاقتصادية'' إن المدارس الابتدائية الحكومية لا يوجد فيها حاليا، أي نشاط للطلاب، وبالتالي إمكانية استغلالها تصبح متاحة، خصوصا أن مباني المدارس المستأجرة تفتقر إلى كثير من المقومات الدراسية، كما لا تتوافر فيها مخارج الأمن والسلامة, إلى جانب صغر مساحة الفصول الدراسية التي لا تتجاوز مساحة الفصل الواحد فيها 20 مترا مربعا، ويوجد فيه نحو 25 طالبا، بينما المدارس الحكومية تتميز بوجود القاعات والفصول الأكبر مساحة وتجهيزا. وأوضح لـ ''الاقتصادية'' الدكتور عبد الرحمن المديرس مدير عام التربية والتعليم في المنطقة الشرقية، أن الإدارة حريصة كل الحرص على أن تقام الاختبارات في جو مناسب للطلبة, مؤكدا أن إدارته لم تتلقَ أي طلب من إدارات المدارس الثانوية أو المتوسطة المستأجرة، بعدم مناسبة هذه المدارس للاختبارات أو الدراسة، كما أنها لم تتلقَ أي إشعار من مديرية الدفاع المدني في المنطقة، يفيد بعدم تقيد هذه المدارس بأمور السلامة.
وبين الدكتور المديرس، أنه في حال تلقي الإدارة خطابا رسميا من مديري المدارس المستأجرة، يفيد بعدم صلاحية المباني، سيتم على الفور نقل الاختبارات والدراسة إلى المدارس المجاورة، أو تحويل الدراسة إلى فترة مسائية، حفاظا على سلامة الجميع, لافتا إلى أن مركز الإشراف في غرب الدمام، لا يوجد فيه سوى ثلاث مدارس مستأجرة، اثنتان منها ثانوية والثالثة متوسطة, حيث سيتم في القريب العاجل بناء مدارس حكومية في الأحياء نفسها التي توجد فيها هذه المدارس المستأجرة, مرحبا باقتراحات أولياء الأمور ومديري المدارس لما فيه خدمة الطالب والمعلم.
وكانت الإدارة العامة للتربية والتعليم في المنطقة الشرقية، قد وجهت في وقت سابق جميع مديري المدارس المتوسطة والثانوية، بعدم خروج الطلاب بين الفترتين في أثناء الاختبارات، على أن يكون الخروج بعد أداء اختبارات الفترة الثانية، مع أهمية تطبيق الأنظمة والتعليمات والإجراءات الكفيلة بحماية الطلاب.
وقال المديرس حينها، إن هذا القرار يأتي لحماية الطلاب خلال فترة الاختبارات من أي مخاطر أو ممارسات سلبية، ويُحقق أمنهم وسلامتهم من جميع النواحي، الشخصية والسلوكية والأخلاقية والصحية، مشيرا إلى دور أولياء أمور الطلاب في متابعة أوقات انصراف الطلاب والحضور للمدارس لاصطحابهم في الأوقات المحدّدة، والتأكيد على أهمية تكثيف دورهم في متابعة أبنائهم ورعايتهم خلال فترة الاختبارات، والحرص على ذلك.
وأكد الدكتور المديرس، أن إدارته اتخذت خطوات إدارية لضمان سير الامتحانات على الوجه المطلوب، وتأمين المدارس بما تحتاج إليه من مستلزمات، وتهيئة المناخ المناسب للطلاب والطالبات، كما كلفت عددا من المشرفين والمشرفات للقيام بجولات ميدانية على المدارس ورفع التقارير اليومية عنها.
وتتوزع مهامهم بين المتابعة والإشراف على تفعيل المناوبة الصباحية وبين الفترتين وبعد الاختبارات حتى خروج آخر طالب وطالبة من المدرسة، بينما تستمر المناوبة حتى تسليم النتائج.

