كان كسب شركة إكسبري – ميتال قضيتها التي رفعتها على بنك كوميرسيا، البنك الممول لمزود قطع السيارات هذا في ميتشجان، الأول من نوعه. وكانت شركة في ولاية مين تدعى ''باكتو كونستركشن''، أقل نجاحاً بعد أن خسرت 345 ألف دولار في العام نفسه حين سجل برنامج حاسوبي ماكر كل شيء مطبوع على أجهزة الحاسوب لديها، بما في ذلك كلمات سر الحسابات في بنك أوشين.
على الرغم من التحويلات الناتجة عن ذلك من تلك الحسابات كانت كافية، بصورة غير معتادة، لإطلاق سجل تحذيرات المخاطر العالية من جانب الخدمات الأمنية في البنك، فإن كل ما جاء في السجل كان ''أسئلة تحدٍ'' آلية قصد من ورائها تحديد هوية المستخدم على الشبكة. وقد عرف المجرمون الإجابات لأنه تم توجيه الأسئلة ذاتها من قبل، كما أجيب عنها من جانب موظفي شركة باكتو بينما كان النصابون يراقبون، حسب القضية التي رفعتها ''باتكو''. ووقف أحد القضاة في ولاية مين ضد شركة باكتو في آب (أغسطس) الماضي بعد أن وجد قاض أن الدليل التنظيمي للوقت لم يتطلب أمناً فعالاً إضافياً.
ما زالت القضايا المعلقة تتهم البنوك بإغفال الرايات الحمر كتلك الخاصة بشركة إكسبري – ميتال. وقالت شركة فيليج فيو إسكراو، في مدينة روندينو بيتش بجنوب كاليفورنيا، على سبيل المثال، في شهر حزيران (يونيو)، إنه كان على بنك بروفيشينال بيزنس بانك في مدينة لوس أنجلوس في ولاية كاليفورنيا أن يوافق على أكثر من 24 تحويلاً مالياً برقياً تبلغ قيمتها 465 ألف دولار، خلال يومين عام 2010، حيث تضمنت اثنين لشخص واحد بعنوانين مختلفين، حين كانت الشركة تنفذ اثنين، أو ثلاثة من مثل تلك التحويلات يومياً.
اتهمت شركة فيليج فيو كذلك بنك بروفيتشينال بيزنس بانك الذي ادعى أنه استخدم ''أعلى الأنظمة تطوراً'' في عدة أشكال من تدقيق الوثائق، حيث قالت إن ذلك يرقى إلى مرتبة التزييف لأنه اعتمد فقط على أسماء، وكلمات سر المستخدمين. وهي تسعى إلى الحصول على استرداد الأموال، والتعويضات عن أضرار عقابية غير محددة.
إن بروفيشينال بيزنس بانك الذي ليست لديه سوى أربعة فروع، كما أن قيمة أصوله تقل عن 300 مليون دولار، يجادل في مرافعاته أمام المحاكم بأن أمنه كان معقولاً، وأنه حتى لو أساء تمثيل شجاعته الدفاعية، وهو الأمر الذي ينفيه البنك، فإنه كان عليه تغطية الخسارة ذاتها فقط.