الأربعاء, 9 سبتمبر 2026|26 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

انتقد النحات العالمي علي الطخيس - حائز جوائز دولية في النحت - تعامل الجهات مع المواد الفنية التي ينحتها النحاتون السعوديون داخل بلادهم.

وقال الطخيس إنه يفتخر بوجود 11 منحوتة له في ميادين عواصم عربية، فيما لا توجد له في السعودية سوى منحوتتين، وتغيب أيضا منحوتات نحاتين سعوديين من ميادين المدن السعودية.

وذكر أن منحوتاته توزعت في ميادين عامة في عواصم عربية من بينها دبي وعمان وبيروت ومسقط وكذلك في الدوحة.

وأضاف خلال دورة تدريبية لعدد من الشبان من مختلف مناطق المملكة ومن قطر أقامتها جمعية الثقافة والفنون في منطقة القصيم، أن هناك صعوبات تواجه النحاتين؛ من أهمها عدم توافر العدد والأدوات الاحترافية الخاصة بالنحات وكذلك عدم اقتناع الغالبية من المسؤولين بالقطع الفنية التي يصنعها النحاتون.

وأشار إلى أنهم في الوقت الحالي يقومون بإعداد نحاتين جدد على مستوى السعودية عبر دورات تقام بعناية فائقة لعدد من البارزين في مجال النحت ومن لديهم رغبة في تعلم هذا الفن.

وأرجع قلة الطلب من الجهات والشركات وضعت لوحات النحاتين في المستودعات، ولم يكن هناك أي فائدة تذكر أو عوائــد مالية تعود على الفنانين.

ولفت إلى أن عدد النحاتين الشباب والباحثين عن هذا الفن في ازدياد مستمر، متوقعا أن تشهد ساحات النحت على الصخور تطورا كبيرا في الفترات القادمة، في ثورة لهذا الفن.

من جهته، أوضح سليمان الفايز مدير جمعية الثقافة والفنون في القصيم، أن دورة النحت أقامتها الجمعية نظرا للتوجه الكبير تجاه هذا الفن من قبل الشباب، وقال إنهم قدموا تلك الدورة لتكون انطلاقة السعوديين في مجال النحت مميزة وتتبع أصول هذا الفن العريق.

وأضاف أن تميز الفنان العالمي علي الطخيس جعله من أهم المدربين المميزين في مجال النحت، فهو يدرب النحاتين من الصفر وكذلك على اختيار الصخور المميزة ليكون النحات ملما بأنواع الصخور التي تتميز بالقابلية للنحت، وتحويلها إلى لوحات فنية تزين المنازل والميادين العامة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية